شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٩٨ - باب ما يزاد من الصلاة في شهر رمضان
بالناس، فلمّا انفتل صلّى الركعتين و هو جالس كما كان يصلّي في كلّ ليلة، ثمّ قام فصلّى مائة ركعة يقرأ في كلّ ركعة فاتحة الكتاب و قل هو اللَّه أحد عشر مرّات، فلمّا فرغ من ذلك صلّى صلاته التي كان يصلّي كلّ ليلة في آخر الليل و أوتر، فلمّا كان ليلة عشرين من شهر رمضان فعل كما كان يفعل قبل ذلك من الليالي في شهر رمضان، ثماني ركعات بعد المغرب، و اثنتي عشرة ركعة بعد العشاء الآخرة، فلمّا كانت ليلة إحدى و عشرين اغتسل حين غابت الشمس و صلّى فيها مثل ما فعل في ليلة تسع عشرة، فلمّا كان في ليلة اثنتين و عشرين زاد في صلاته، فصلّى ثماني ركعات بعد المغرب و اثنتين و عشرين ركعة بعد العشاء الآخرة، فلمّا كانت ليلة ثلاث و عشرين اغتسل أيضاً كما اغتسل في ليلة تسع عشرة، و كما اغتسل في ليلة إحدى و عشرين، ثمّ فعل مثل ذلك».
فسألوه عن صلاة الخمسين ما حالها في شهر رمضان؟ فقال: «كان رسول اللَّه صلى الله عليه و آله يصلّي هذه الصلاة و يصلّي صلاة الخمسين على ما كان يصلّي في غير شهر رمضان و لا ينقص منها شيئاً».[١] و منها: ستّمائة و ستّين ركعة، رواه المصنّف في مكاتبة أحمد بن مطهر.[٢] و منها: ما دلّ على أقلّ من ذلك، رواه الشيخ عن عليّ بن حاتم، عن الحسن بن عليّ، عن أبيه، قال: كتب رجل إلى أبي جعفر عليه السلام يسأله عن صلاة نوافل شهر رمضان و عن الزيادة فيها، فكتب عليه السلام إليه كتاباً و قرأته بخطّه: «صلِّ في أوّل شهر رمضان في عشرين ليلة عشرين ركعة، صلِّ منهما ما بين المغرب و العتمة ثماني ركعات، و بعد العشاء اثنتي عشرة ركعة، و في العشر الأواخر ثماني ركعات بين المغرب و العتمة، و اثنتين و عشرين ركعة بعد العتمة، إلّا في ليلة إحدى و عشرين و ثلاث [و عشرين]، فإنّ
[١]. تهذيب الأحكام، ج ٣، ص ٦٤- ٦٦، ح ٢١٧؛ الاستبصار، ج ١، ص ٤٦٤- ٤٦٦، ح ١٨٠١؛ وسائل الشيعة، ج ٨، ص ٣٢- ٣٣، ح ١٠٠٤٠.