شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٣ - باب يذكر فيه ما يدلّ على اعتبار العدّة بالمعنى الأوّل
النقص، فإنّه ستّ و عشرون دقيقة، فجبروها من كسر السنة التاسعة أيضاً، و ضمّوا تتمّة هذه إلى كسر السنة العاشرة و حصل أربعون، فذو الحجّة فيها أيضاً تامّ، و النقص هنا عشرون يجبر من كسر السنة الحادية عشر و تُضمّ التتمّة إلى كسر السنة الثانية عشرة و الثالثة عشرة يحصل ستّ و أربعون، فذو الحجّة فيها أيضاً تامّ و الناقص هنا أربع عشرة بنقصها عن كسر السنة الرابعة عشر، و ضم تتمّته إلى كسر السنة الخامسة عشر يحصل ثلاثون؛ و لكون الحاصل مساوياً لنصف دقائق اليوم أخذوا ذا الحجّة أيضاً فيها تامّاً، و جبروا النقص، و هو أيضاً النصف من كسر سنتي السادسة عشر و السابعة عشر يبقى أربعة عشر ضمّوها إلى كسر السنة الثامنة عشر حصل ستّ و ثلاثون، فذو الحجّة أيضاً فيها تامّ، و جبروا نقص هذا الكبس و هو أربع و عشرون من كسر السنتين بعدها أعني السنة التاسعة عشر و العشرين يبقى عشرون ضمّوها إلى كسر السنة الإحدى و العشرين حصل اثنتان و أربعون دقيقة، فذو الحجّة فيها أيضاً تامّ و النقص هنا بثماني عشرة دقيقة جبروها من كسر السنة الثانية و العشرين و الرابعة و العشرين صارت ثماني و أربعين دقيقة، فذو الحجّة فيها أيضاً تامّ و الناقص هنا اثنتا عشر دقيقة جبروها من كسر السنة الخامسة و العشرين، و جمعوا تتمّته مع كسر السنة السادسة و العشرين صارت اثنتان و ثلاثون، فذو الحجّة فيها أيضاً تامّ و الناقص هنا ثمان و عشرون دقيقة جُبرت من كسر السنة السابعة و العشرين و السنة الثامنة و العشرين و ضم التتمّة، و هي ستّ عشرة إلى كسر السنة التاسعة و العشرين و صارت ثماني و ثلاثون دقيقة، أُخذ ذو الحجّة فيها أيضاً تامّاً و الناقص هنا اثنتان و عشرون دقيقة جبرت من كسر السنة الثلاثين لم يبق شيء، فتمّ هناك دورة الكبس. ثمّ أخذوا بعد هذه الدورة دورة اخرى هكذا، و هكذا إلى أن ينتهي دوران الأفلاك؛ ففي كلّ ثلاثين سنة يصير ذو الحجّة إحدى عشر مرّة تامّاً: في السنة الثانية و الخامسة و السابعة و العاشرة و الثالثة عشرة و الخامسة عشرة و الإحدى و العشرين و الرابعة و العشرين و السادسة و العشرين و التاسعة و العشرين.[١]
[١]. كذا بالأصل، و لم يذكر غير عشر مرّات.