شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٥٠٦ - باب الدعاء في الطريق
قوله في خبر أبي الربيع الشامي: (و البيت غاصّ بأهله) إلخ. [ح ٤/ ٦٩٩٨]
منزل غاصّ بالقوم، أي ممتلئ منهم[١]، و الممالحة: المؤاكلة على ما نقل عن القاموس[٢] و الصحاح[٣]، و المقصود مراعاة آداب المؤاكلة، و منها الضيافة. و المخالقة بالقاف من خالقهم، أي عاشرهم[٤]، و المراد حسن المعاشرة، و في بعض نسخ الفقيه بالفاء، و في شرحه: «أي مخالفة من خالفه في الدِّين إلّا مع التقيّة».[٥] قوله في خبر شهاب: (إن بسطت و بسطوا أجمعت بهم) إلخ. [ح ٧/ ٧٠٠١]
التعليل في الموضعين يدلّ على اختصاص كراهة التوسعة على الرفقة بما إذا كان مجازاتهم إيّاه موجباً لاستهلاكهم، و إمساكهم موجباً لمذلّتهم، فإذا لم يكونا كذلك فلا كراهة فيها و لا في مرافقة غير النظراء، و بذلك يجمع بينه و بين ما رواه الصدوق عن محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر عليه السلام قال: «مَن خالطت، فإن استطعت أن تكون يدك العليا عليه فافعل».[٦] باب الدعاء في الطريق
باب الدعاء في الطريق
أراد قدس سره بالطريق ما بين الخروج من داره إلى العود إليها سائراً و في المنازل بقرينة الأخبار.
قوله في مرسلة أبي سعيد المكاري: (و مقضي كلّ لأواء) الخ. [ح ٥/ ٧٠٠٧]
[١]. صحاح اللغة، ج ٣، ص ١٠٤٧( غصص).