شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٩٩ - باب حجّ إبراهيم و إسماعيل و بناؤهما البيت و من ولي البيت بعدهما عليهما السلام
و السّلم: شجر من العضاة.[١] و السمر بضمّ الميم: من شجر الطّلح، و الجمع سُمُر بالضمّ.[٢] و العماليق و العمالقة من ولد عمليق بن ولاد[٣] بن ارم بن سام بن نوح، و هم امم تفرّقوا في البلاد.[٤] و ساخ بالخاء المعجمة، أي غار[٥]، و بالمهملة، أي جرى على وجه الأرض.[٦] قوله في موثّق ابن فضّال: (أيّ شيء السكينة عندكم؟) [ح ٦/ ٦٧٣٣]
قال طاب ثراه:
قال بعضهم: هي الرحمة، و قال بعضهم: هي الطمأنينة، و قال بعضهم: هي الوقار، و قال بعضهم: هي ريح لها وجه كوجه الإنسان، و قال بعضهم: لها رأسان، و قال بعضهم: هي حيوان كالهرّ له جناحان، و قال بعضهم: هي سكّة من ذهب الجنّة. و قيل: هي ما يعرفونه من الآيات و يسكنون إليه، و قيل: هي روح من اللَّه تنكل و تبين إذا اختلف في الشيء، و قيل: هي الملائكة.[٧]
قوله في موثّق ابن فضّال عن عبد اللّه بن سنان: (ثمّ نادى هلمّ الحجّ، هلمّ الحجّ فلو نادى هلمّوا إلى الحجّ لم يحجّ إلّا من كان يومئذٍ إنسيّاً مخلوقاً و لكنّه نادى هلمّ الحجّ فلبّى الناس في أصلاب الرجال). [ح ٧/ ٦٧٣٤]
و في الفقيه: و لكنّه نادى هلمّ إلى الحجّ فلبّى الناس في أصلاب الرجال و أرحام النساء.[٨] قال الجوهري:
هَلُمَّ يا رجل بفتح الميم بمعنى تعال. قال الخليل: أصل هلُمّ لُمّ من قوله: لَمَّ اللَّه شعثه، أي
[١]. صحاح اللغة، ج ٥، ص ١٩٥٠( سلم).