شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ١٦ - باب ما يقال مستقبل شهر رمضان
و عن موسى بن بكر، قال: «فطرك أخاك الصائم أفضل من صيامك».[١]
و عن مسعدة بن صدقة.[٢] باب في النهي عن قول رمضان بلا شهر
باب في النهي عن قول رمضان بلا شهر
قال طاب ثراه:
ورد ذلك النهي من طرق العامّة أيضاً معلّلًا بأنّه من أسماء اللَّه تعالى،[٣] و إنّما يُقال شهر رمضان كما في القرآن، و هو محمول على الكراهة عند الفريقين كما صرّحوا به؛ للأخبار المتكثّرة المتضمّنة للإطلاق بلا إضافة الشهر من الطريقين.
و قال عياض: أجاز البخاري النطق به بدون الإضافة، و هو الصحيح، و منعه أصحاب مالك، و فرّق الباقلاني، فأجاز أنّ صحبته قرينة تصرف اللفظ إلى الشهر.[٤]
باب ما يقال مستقبل شهر رمضان
باب ما يقال مستقبل شهر رمضان
الأدعية المأثورة فيه قد تكثّرت، و في كتب الأدعية قد تكرّرت و أحسنها دعاء الصحيفة الكاملة.[٥] قوله في حسنة عليّ بن رئاب: و اغفر لي الذُّنوب التي تغيِّر النِّعم، إلى آخره.
[ح ٣/ ٦٢٨٤]
[١]. هذا هو الحديث الثاني من هذا الباب؛ تهذيب الأحكام، ج ٤، ص ٢٠١، ح ٥٨٠؛ وسائل الشيعة، ج ١٠، ص ١٣٩، ح ١٣٠٤٨.