شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٥٧ - باب ما يهدى إلى الكعبة
فتأمّل.
باب فضل النظر إلى الكعبة
باب فضل النظر إلى الكعبة
فضله متّفق عليه بين أهل العلم، و الأخبار من الطرفين شاهدة عليه، و كفاك من طريق الأصحاب ما رواه المصنّف قدس سره و من طريق العامّة.[١] باب فيمن رأى غريمه في الحرم
باب فيمن رأى غريمه في الحرم
الظاهر عدم جواز التعرّض له إذا لم يكن قادراً على أداء الحقّ، فلا بدّ من تخصيص في خبر الباب.
باب ما يهدى إلى الكعبة
باب ما يهدى إلى الكعبة
قال الشهيد قدس سره في الدروس: «لو نذر أن يهدي عبداً أو أَمَة أو دابّة إلى بيت اللَّه أو مشهد معيّن بيعَ و صرف في مصالحه و معونة الحاجّ و الزائرين»[٢] و ظاهره في شرح الإرشاد[٣] الإجماع عليه، و هو المشهور بين الأصحاب، و كفاك شاهداً له ما رواه المصنّف في الباب؛ لظهور أخبار عليّ بن جعفر[٤]، و جعفر بن بشير[٥] و الجعفي[٦]، و إطلاق الهدى على الجارية، و لا فارق بينها و بين العبد و الدابّة، و لا بينها و بين غيرها ممّا يملك.
و يؤكّدها ما رواه الصدوق في الصحيح عن محمّد بن مسلم، عن أحدهما عليهما السلام، أنّه سئل عن امرأة جعلت مالها هدياً و كلّ مملوك لها حرّاً إن كلّمت أختها أبداً،
[١]. كذا بالأصل، و النقص فيه جلي، و في الأصل بياض بقدر سطرين. و انظر: كنز العمّال، ج ١٢، ص ١٩٧، ح ٣٤٦٤٧؛ الدرّ المنثور، ج ١، ص ١٣٦؛ المصنّف لعبد الرزّاق، ج ٥، ص ١٣٥، ح ٩١٧٣.