شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٧٨ - باب أنّه ليس في ترك الحجّ خيرة و أنّ مَن حُبِسَ عنه فبذنب
ابن نافع يؤخّر الابن لرضا أبويه عامين حتّى يأذنا له، و بالتراخي أخذت جماعة من المغاربة.[١] انتهى.
و نسب السيّد رضى الله عنه في الناصريّات التراخي إلى الشافعي[٢]، ثمّ احتجّ على مذهب الأصحاب بأنّ الأمر شرعاً يفيد الفور و إن لم يكن كذلك لغةً، و بما روي عن النبيّ صلى الله عليه و آله: «مَن وجد من الزاد و الراحلة ما يبلغه الحجّ فلم يحجّ، فليمت إن شاء يهوديّاً و إن شاء نصرانيّاً».[٣] باب من يخرج من مكّة لا يريد العود إليها
باب من يخرج من مكّة لا يريد العود إليها
يدل أخبار الباب على أنّ مَن هذا شأنه ينقص عمره، و روى الشيخ قدس سره عن أبي خديجة، قال: كنّا مع أبي عبد اللّه عليه السلام و قد نزلنا الطريق، فقال: «ترون هذا الجبل ثافِلًا، إنّ يزيد بن معاوية لمّا رجع من حجّه مرتحلًا إلى الشام، ثمّ أنشأ يقول:
|
إذا تركنا ثافلًا يميناً |
فلن نعود بعدها سنينا |
|
|
للحجّ و العمرة ما بقينا |
[................] |
|