شرح فروع الكافي
(١)
كتاب الصوم
٧ ص
(٢)
باب فضل الصوم
١١ ص
(٣)
باب فضل شهر رمضان
١٣ ص
(٤)
باب من فطّر صائماً
١٥ ص
(٥)
باب في النهي عن قول رمضان بلا شهر
١٦ ص
(٦)
باب ما يقال مستقبل شهر رمضان
١٦ ص
(٧)
باب الأهلّة و الشهادة عليها
١٧ ص
(٨)
باب نادر
٤١ ص
(٩)
باب يذكر فيه ما يدلّ على اعتبار العدّة بالمعنى الأوّل
٤٨ ص
(١٠)
باب اليوم الذي يشكّ فيه من شهر رمضان هو أو من شعبان
٥٨ ص
(١١)
باب وجوه الصيام
٧٠ ص
(١٢)
باب أدب الصائم
٩٥ ص
(١٣)
باب صوم رسول اللَّه صلى الله عليه و آله
١٢٨ ص
(١٤)
باب فضل صوم شعبان وصلته برمضان و صيام الثلاثة الأيّام في كلّ شهر
١٣٠ ص
(١٥)
باب أنّه يستحبّ السحور
١٣٠ ص
(١٦)
باب الوصال وصوم الدهر
١٣٣ ص
(١٧)
باب من أكل أو شرب و هو شاكّ في الفجر أو بعد طلوعه
١٣٧ ص
(١٨)
باب من ظنّ أنّه ليل فأفطر قبل الليل
١٤٠ ص
(١٩)
باب وقت الإفطار
١٤٠ ص
(٢٠)
باب من أكل و شرب ناسياً في شهر رمضان
١٤٤ ص
(٢١)
باب من أفطر متعمّداً من غير عذر أو جامع متعمّداً في شهر رمضان
١٤٥ ص
(٢٢)
باب الصائم يقبِّل أو يُباشر
١٥٩ ص
(٢٣)
باب فيمن أجنب بالليل في شهر رمضان و غيره فترك الغسل إلى أن يصبح، أو احتلم بالليل و النهار
١٦٥ ص
(٢٤)
باب كراهية الارتماس في الماء للصائم
١٧١ ص
(٢٥)
باب المضمضة و الاستنشاق للصائم
١٧٣ ص
(٢٦)
باب في الصائم يتقيّأ أو يذرعه القي ء أو يقلس
١٧٧ ص
(٢٧)
باب في الصائم يحتجم و يدخل الحمّام
١٧٨ ص
(٢٨)
باب في الصائم يسعط و يصبّ في اذنه الدهن أو يحتقن
١٨٠ ص
(٢٩)
باب الكحل و الذرور للصائم
١٨٥ ص
(٣٠)
باب السواك للصائم
١٨٨ ص
(٣١)
باب الطيب و الريحان للصائم
١٩١ ص
(٣٢)
باب مضغ العلك للصائم
١٩٣ ص
(٣٣)
باب في الصائم يذوق القدر و يزقّ الفرخ
١٩٤ ص
(٣٤)
باب في الصائم يزدرد نخامته و يدخل حلقه الذباب
١٩٥ ص
(٣٥)
باب الرجل يمصّ الخاتم و الحصاة و النواة
١٩٥ ص
(٣٦)
باب الشيخ و العجوز يضعفان عن الصوم
١٩٥ ص
(٣٧)
باب الحامل و المرضع يضعفان عن الصوم
٢٠٢ ص
(٣٨)
باب حدّ المرض الذي يجوز للرجل أن يفطر فيه
٢٠٦ ص
(٣٩)
باب من توالى عليه رمضانان
٢٠٦ ص
(٤٠)
باب قضاء شهر رمضان
٢١٣ ص
(٤١)
باب الرجل يصبح و هو يريد الصيام فيفطر
٢١٦ ص
(٤٢)
باب الرجل يتطوّع بالصيام و عليه من قضاء شهر رمضان
٢٢٩ ص
(٤٣)
باب الرجل يموت و عليه من صيام شهر رمضان أو غيره
٢٣٠ ص
(٤٤)
باب صوم الصبيان و متى يؤخذون به
٢٤٦ ص
(٤٥)
باب مَن أسلم في شهر رمضان
٢٥١ ص
(٤٦)
باب كراهية السفر في شهر رمضان
٢٥٤ ص
(٤٧)
باب كراهية الصوم في السفر
٢٥٥ ص
(٤٨)
باب مَن صام في السفر بجهالة
٢٦٣ ص
(٤٩)
باب من لا يجب له الإفطار
٢٦٤ ص
(٥٠)
باب صوم التطوّع في السفر
٢٦٧ ص
(٥١)
باب الرجل يريد السفر و يقدم من سفر في شهر رمضان
٢٧٠ ص
(٥٢)
باب من دخل بلدة فأراد المقام فيها أو لم يرد
٢٧٧ ص
(٥٣)
باب الرجل يجامع أهله في السفر أو يقدم من سفر في شهر رمضان بعد الإفطار فيجامع أهله في يوم قدومه
٢٧٧ ص
(٥٤)
باب صوم الحائض و المستحاضة
٢٧٨ ص
(٥٥)
باب من وجب عليه صوم شهرين متتابعين فعرض له أمرٌ يمنعه عن إتمامه
٢٧٩ ص
(٥٦)
باب صوم كفّارة اليمين
٢٨١ ص
(٥٧)
باب من جعل على نفسه صوماً معلوماً و من نذر أن يصوم في شكر
٢٨٢ ص
(٥٨)
باب كفّارة الصوم و فديته
٢٨٢ ص
(٥٩)
باب تأخير الثلاثة الأيّام من الشهر إلى الشتاء
٢٨٣ ص
(٦٠)
باب صوم عرفة و عاشوراء
٢٨٣ ص
(٦١)
باب صوم العيدين و أيّام التشريق
٢٨٩ ص
(٦٢)
باب صيام الترغيب
٢٩١ ص
(٦٣)
باب فضل إفطار الرجل عند أخيه إذا سأله
٢٩٢ ص
(٦٤)
باب من لا يجوز له صيام التطوّع إلّا بإذن غيره
٢٩٢ ص
(٦٥)
باب ما يستحبّ أن يفطر عليه
٢٩٤ ص
(٦٦)
باب الغسل في شهر رمضان
٢٩٤ ص
(٦٧)
باب ما يزاد من الصلاة في شهر رمضان
٢٩٤ ص
(٦٨)
باب في ليلة القدر
٣٠٨ ص
(٦٩)
باب الدعاء في العشر الأواخر
٣١٠ ص
(٧٠)
باب التكبير ليلة الفطر و يومه
٣١٠ ص
(٧١)
باب يوم الفطر
٣١١ ص
(٧٢)
باب ما يجب على الناس إذا صحّ عندهم الرؤية يوم الفطر بعد ما أصبحوا صائمين
٣١٢ ص
(٧٣)
باب النوادر
٣١٢ ص
(٧٤)
باب الفطرة
٣١٣ ص
(٧٥)
أبواب الاعتكاف
٣٥٤ ص
(٧٦)
باب المساجد التي يصلح الاعتكاف فيها
٣٥٧ ص
(٧٧)
باب أقلّ ما يكون الاعتكاف
٣٦١ ص
(٧٨)
باب المعتكف لا يخرج من المسجد إلّا لحاجة
٣٧٢ ص
(٧٩)
باب المعتكف يمرض و المعتكفة تطمث
٣٧٦ ص
(٨٠)
باب المعتكف يجامع أهله
٣٧٨ ص
(٨١)
باب النوادر
٣٨١ ص
(٨٢)
كتاب الحجّ
٣٨٩ ص
(٨٣)
كتاب الحجّ
٣٨٩ ص
(٨٤)
باب بدو الحجر و العلّة في استلامه
٣٨٩ ص
(٨٥)
باب بدو البيت و الطواف
٣٩١ ص
(٨٦)
باب أنّ أوّل ما خلق اللَّه من الأرضين موضع البيت
٣٩٤ ص
(٨٧)
باب في حجّ آدم عليه السلام
٣٩٤ ص
(٨٨)
باب علّة الحرم و كيف صار هذا المقدار الحرم
٣٩٦ ص
(٨٩)
باب ابتلاء الخلق و اختبارهم بالكعبة
٣٩٦ ص
(٩٠)
باب حجّ إبراهيم و إسماعيل و بناؤهما البيت و من ولي البيت بعدهما عليهما السلام
٣٩٨ ص
(٩١)
باب حجّ الأنبياء عليهم السلام
٤٠٧ ص
(٩٢)
باب ورود تبّع البيت و أصحاب الفيل و حفر عبد المطّلب زمزم و هدم قريش الكعبة و بنائهم إيّاها و هدم الحجّاج لها و بنائه إيّاها
٤١٠ ص
(٩٣)
باب في قوله عزّ و جلّ
٤١٣ ص
(٩٤)
باب نادر
٤١٦ ص
(٩٥)
باب أنّ اللَّه عزّ و جلّ حرّم مكّة حين خلق السماوات و الأرض
٤١٧ ص
(٩٦)
باب في قوله تعالى
٤١٨ ص
(٩٧)
باب الإلحاد بمكّة و الجنايات
٤١٩ ص
(٩٨)
باب لبس ثياب الكعبة
٤١٩ ص
(٩٩)
باب كراهية أن يؤخذ من تراب البيت و حصاه
٤١٩ ص
(١٠٠)
باب كراهية المقام بمكّة
٤٢٠ ص
(١٠١)
باب شجر الحرم
٤٢١ ص
(١٠٢)
باب ما يذبح في الحرم و ما يخرج منه
٤٢٨ ص
(١٠٣)
باب صيد الحرم و ما تجب فيه الكفّارة
٤٢٩ ص
(١٠٤)
باب لقطة الحرم
٤٥٣ ص
(١٠٥)
باب فضل النظر إلى الكعبة
٤٥٧ ص
(١٠٦)
باب فيمن رأى غريمه في الحرم
٤٥٧ ص
(١٠٧)
باب ما يهدى إلى الكعبة
٤٥٧ ص
(١٠٨)
باب في قوله عزّ و جلّ
٤٥٩ ص
(١٠٩)
باب حجّ النبيّ صلى الله عليه و آله
٤٥٩ ص
(١١٠)
باب فضل الحجّ و العمرة و ثوابهما
٤٦٨ ص
(١١١)
باب فرض الحجّ و العمرة
٤٧١ ص
(١١٢)
باب استطاعة الحجّ
٤٧٤ ص
(١١٣)
باب من سوّف الحجّ و هو مستطيع
٤٧٧ ص
(١١٤)
باب من يخرج من مكّة لا يريد العود إليها
٤٧٨ ص
(١١٥)
باب أنّه ليس في ترك الحجّ خيرة و أنّ مَن حُبِسَ عنه فبذنب
٤٧٨ ص
(١١٦)
باب لو ترك الناس الحجّ لجاءهم العذاب
٤٧٩ ص
(١١٧)
باب نادرٌ
٤٧٩ ص
(١١٨)
باب الإجبار على الحجّ
٤٧٩ ص
(١١٩)
باب أنّ مَن لم يطق الحجّ جهّز غيره
٤٨٠ ص
(١٢٠)
باب ما يجزي عن حجّة الإسلام و ما لا يجزي
٤٨٢ ص
(١٢١)
باب الرجل يستدين و يحجّ
٤٩٩ ص
(١٢٢)
باب القصد في نفقة الحجّ
٥٠٠ ص
(١٢٣)
باب الرجل يسلم فيحجّ قبل أن يختتن
٥٠٠ ص
(١٢٤)
باب المرأة يمنعها زوجها من حجّة الإسلام
٥٠١ ص
(١٢٥)
باب القول عند الخروج من بيته، و أفضل الصدقة
٥٠٤ ص
(١٢٦)
باب الوصيّة
٥٠٥ ص
(١٢٧)
باب الدعاء في الطريق
٥٠٦ ص
(١٢٨)
باب أشهر الحجّ
٥٠٧ ص
(١٢٩)
باب الحجّ الأكبر و الأصغر
٥٢٤ ص
(١٣٠)
باب أصناف الحجّ
٥٢٤ ص
(١٣١)
باب ما على المتمتّع من الطواف و السعي
٥٤٢ ص
(١٣٢)
باب صفة الإقران
٥٤٤ ص
(١٣٣)
باب صفة الإشعار و التقليد
٥٥١ ص
(١٣٤)
باب الإفراد
٥٥٤ ص
(١٣٥)
باب فيمن لم ينو المتعة
٥٥٧ ص
(١٣٦)
باب حجّ المجاورين و قطّان مكّة
٥٥٨ ص
(١٣٧)
باب حجّ الصبيان و المماليك
٥٧١ ص
(١٣٨)
باب الرجل يموت صرورة أو يوصي بالحجّ
٥٧٧ ص
(١٣٩)
باب المرأة تحجّ عن الرجل
٥٨٣ ص
(١٤٠)
باب من يعطى حجّة مفردة فيتمتّع أو يخرج من غير الموضع الذي يشترط
٥٨٥ ص
(١٤١)
باب مَن يوصي بحجّة فيحجّ عنه من غير موضعه أو يوصي بشي ء قليل للحجّ
٥٨٩ ص
(١٤٢)
باب الرجل يأخذ الحجّة فلا تكفيه أو يأخذها فيدفعها إلى غيره
٥٩٣ ص
(١٤٣)
باب الحجّ عن المخالف
٥٩٥ ص
(١٤٤)
باب يذكر فيه حكم من أوصى أن يحجّ عنه في كلّ سنة بمال لا يفي بذلك
٥٩٦ ص
(١٤٥)
باب ما ينبغي للرجل أن يقول إذا حجّ عن غيره
٥٩٧ ص
(١٤٦)
باب الرجل يحجّ عن غيره فحجّ عن غير ذلك و يطوف عن غيره
٥٩٧ ص
(١٤٧)
باب الرجل يعطى الحجّ فيصرف ما أخذ في غير الحجّ أو يفضل الفضلة ممّا أعطى
٥٩٩ ص
(١٤٨)
باب من حجّ عن غيره أنّ له شركة
٦٠٠ ص
(١٤٩)
باب نادر
٦٠٠ ص
(١٥٠)
باب الطواف و الحجّ عن الأئمّة عليهم السلام
٦٠٠ ص
(١٥١)
باب من يشرك قراباته و إخوانه في حجّه أو يصلهم بحجّه
٦٠٠ ص
(١٥٢)
باب توفير الشعر لمن أراد الحجّ و العمرة
٦٠١ ص
(١٥٣)
باب مواقيت الإحرام
٦٠٣ ص
(١٥٤)
باب مَن أحرم دون الوقت
٦٢١ ص
(١٥٥)
باب مَن جاوز ميقات أرضه بغير إحرام أو دخل مكّة بغير إحرام
٦٢٥ ص
(١٥٦)
باب ما يجب لعقد الإحرام
٦٣٠ ص
(١٥٧)
باب ما يجزي من غسل الإحرام و ما لا يجزي
٦٣٣ ص
(١٥٨)
باب ما يجوز للمحرم بعد اغتساله من الطيب و الصيد و غير ذلك قبل أن يلبّي
٦٣٥ ص
(١٥٩)
باب صلاة الإحرام و عقده و الاشتراط فيه
٦٣٥ ص
(١٦٠)
باب التلبية
٦٤٨ ص
 
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص
٢٣١ ص
٢٣٢ ص
٢٣٣ ص
٢٣٤ ص
٢٣٥ ص
٢٣٦ ص
٢٣٧ ص
٢٣٨ ص
٢٣٩ ص
٢٤٠ ص
٢٤١ ص
٢٤٢ ص
٢٤٣ ص
٢٤٤ ص
٢٤٥ ص
٢٤٦ ص
٢٤٧ ص
٢٤٨ ص
٢٤٩ ص
٢٥٠ ص
٢٥١ ص
٢٥٢ ص
٢٥٣ ص
٢٥٤ ص
٢٥٥ ص
٢٥٦ ص
٢٥٧ ص
٢٥٨ ص
٢٥٩ ص
٢٦٠ ص
٢٦١ ص
٢٦٢ ص
٢٦٣ ص
٢٦٤ ص
٢٦٥ ص
٢٦٦ ص
٢٦٧ ص
٢٦٨ ص
٢٦٩ ص
٢٧٠ ص
٢٧١ ص
٢٧٢ ص
٢٧٣ ص
٢٧٤ ص
٢٧٥ ص
٢٧٦ ص
٢٧٧ ص
٢٧٨ ص
٢٧٩ ص
٢٨٠ ص
٢٨١ ص
٢٨٢ ص
٢٨٣ ص
٢٨٤ ص
٢٨٥ ص
٢٨٦ ص
٢٨٧ ص
٢٨٨ ص
٢٨٩ ص
٢٩٠ ص
٢٩١ ص
٢٩٢ ص
٢٩٣ ص
٢٩٤ ص
٢٩٥ ص
٢٩٦ ص
٢٩٧ ص
٢٩٨ ص
٢٩٩ ص
٣٠٠ ص
٣٠١ ص
٣٠٢ ص
٣٠٣ ص
٣٠٤ ص
٣٠٥ ص
٣٠٦ ص
٣٠٧ ص
٣٠٨ ص
٣٠٩ ص
٣١٠ ص
٣١١ ص
٣١٢ ص
٣١٣ ص
٣١٤ ص
٣١٥ ص
٣١٦ ص
٣١٧ ص
٣١٨ ص
٣١٩ ص
٣٢٠ ص
٣٢١ ص
٣٢٢ ص
٣٢٣ ص
٣٢٤ ص
٣٢٥ ص
٣٢٦ ص
٣٢٧ ص
٣٢٨ ص
٣٢٩ ص
٣٣٠ ص
٣٣١ ص
٣٣٢ ص
٣٣٣ ص
٣٣٤ ص
٣٣٥ ص
٣٣٦ ص
٣٣٧ ص
٣٣٨ ص
٣٣٩ ص
٣٤٠ ص
٣٤١ ص
٣٤٢ ص
٣٤٣ ص
٣٤٤ ص
٣٤٥ ص
٣٤٦ ص
٣٤٧ ص
٣٤٨ ص
٣٤٩ ص
٣٥٠ ص
٣٥١ ص
٣٥٢ ص
٣٥٣ ص
٣٥٤ ص
٣٥٥ ص
٣٥٦ ص
٣٥٧ ص
٣٥٨ ص
٣٥٩ ص
٣٦٠ ص
٣٦١ ص
٣٦٢ ص
٣٦٣ ص
٣٦٤ ص
٣٦٥ ص
٣٦٦ ص
٣٦٧ ص
٣٦٨ ص
٣٦٩ ص
٣٧٠ ص
٣٧١ ص
٣٧٢ ص
٣٧٣ ص
٣٧٤ ص
٣٧٥ ص
٣٧٦ ص
٣٧٧ ص
٣٧٨ ص
٣٧٩ ص
٣٨٠ ص
٣٨١ ص
٣٨٢ ص
٣٨٣ ص
٣٨٤ ص
٣٨٥ ص
٣٨٦ ص
٣٨٧ ص
٣٨٨ ص
٣٨٩ ص
٣٩٠ ص
٣٩١ ص
٣٩٢ ص
٣٩٣ ص
٣٩٤ ص
٣٩٥ ص
٣٩٦ ص
٣٩٧ ص
٣٩٨ ص
٣٩٩ ص
٤٠٠ ص
٤٠١ ص
٤٠٢ ص
٤٠٣ ص
٤٠٤ ص
٤٠٥ ص
٤٠٦ ص
٤٠٧ ص
٤٠٨ ص
٤٠٩ ص
٤١٠ ص
٤١١ ص
٤١٢ ص
٤١٣ ص
٤١٤ ص
٤١٥ ص
٤١٦ ص
٤١٧ ص
٤١٨ ص
٤١٩ ص
٤٢٠ ص
٤٢١ ص
٤٢٢ ص
٤٢٣ ص
٤٢٤ ص
٤٢٥ ص
٤٢٦ ص
٤٢٧ ص
٤٢٨ ص
٤٢٩ ص
٤٣٠ ص
٤٣١ ص
٤٣٢ ص
٤٣٣ ص
٤٣٤ ص
٤٣٥ ص
٤٣٦ ص
٤٣٧ ص
٤٣٨ ص
٤٣٩ ص
٤٤٠ ص
٤٤١ ص
٤٤٢ ص
٤٤٣ ص
٤٤٤ ص
٤٤٥ ص
٤٤٦ ص
٤٤٧ ص
٤٤٨ ص
٤٤٩ ص
٤٥٠ ص
٤٥١ ص
٤٥٢ ص
٤٥٣ ص
٤٥٤ ص
٤٥٥ ص
٤٥٦ ص
٤٥٧ ص
٤٥٨ ص
٤٥٩ ص
٤٦٠ ص
٤٦١ ص
٤٦٢ ص
٤٦٣ ص
٤٦٤ ص
٤٦٥ ص
٤٦٦ ص
٤٦٧ ص
٤٦٨ ص
٤٦٩ ص
٤٧٠ ص
٤٧١ ص
٤٧٢ ص
٤٧٣ ص
٤٧٤ ص
٤٧٥ ص
٤٧٦ ص
٤٧٧ ص
٤٧٨ ص
٤٧٩ ص
٤٨٠ ص
٤٨١ ص
٤٨٢ ص
٤٨٣ ص
٤٨٤ ص
٤٨٥ ص
٤٨٦ ص
٤٨٧ ص
٤٨٨ ص
٤٨٩ ص
٤٩٠ ص
٤٩١ ص
٤٩٢ ص
٤٩٣ ص
٤٩٤ ص
٤٩٥ ص
٤٩٦ ص
٤٩٧ ص
٤٩٨ ص
٤٩٩ ص
٥٠٠ ص
٥٠١ ص
٥٠٢ ص
٥٠٣ ص
٥٠٤ ص
٥٠٥ ص
٥٠٦ ص
٥٠٧ ص
٥٠٨ ص
٥٠٩ ص
٥١٠ ص
٥١١ ص
٥١٢ ص
٥١٣ ص
٥١٤ ص
٥١٥ ص
٥١٦ ص
٥١٧ ص
٥١٨ ص
٥١٩ ص
٥٢٠ ص
٥٢١ ص
٥٢٢ ص
٥٢٣ ص
٥٢٤ ص
٥٢٥ ص
٥٢٦ ص
٥٢٧ ص
٥٢٨ ص
٥٢٩ ص
٥٣٠ ص
٥٣١ ص
٥٣٢ ص
٥٣٣ ص
٥٣٤ ص
٥٣٥ ص
٥٣٦ ص
٥٣٧ ص
٥٣٨ ص
٥٣٩ ص
٥٤٠ ص
٥٤١ ص
٥٤٢ ص
٥٤٣ ص
٥٤٤ ص
٥٤٥ ص
٥٤٦ ص
٥٤٧ ص
٥٤٨ ص
٥٤٩ ص
٥٥٠ ص
٥٥١ ص
٥٥٢ ص
٥٥٣ ص
٥٥٤ ص
٥٥٥ ص
٥٥٦ ص
٥٥٧ ص
٥٥٨ ص
٥٥٩ ص
٥٦٠ ص
٥٦١ ص
٥٦٢ ص
٥٦٣ ص
٥٦٤ ص
٥٦٥ ص
٥٦٦ ص
٥٦٧ ص
٥٦٨ ص
٥٦٩ ص
٥٧٠ ص
٥٧١ ص
٥٧٢ ص
٥٧٣ ص
٥٧٤ ص
٥٧٥ ص
٥٧٦ ص
٥٧٧ ص
٥٧٨ ص
٥٧٩ ص
٥٨٠ ص
٥٨١ ص
٥٨٢ ص
٥٨٣ ص
٥٨٤ ص
٥٨٥ ص
٥٨٦ ص
٥٨٧ ص
٥٨٨ ص
٥٨٩ ص
٥٩٠ ص
٥٩١ ص
٥٩٢ ص
٥٩٣ ص
٥٩٤ ص
٥٩٥ ص
٥٩٦ ص
٥٩٧ ص
٥٩٨ ص
٥٩٩ ص
٦٠٠ ص
٦٠١ ص
٦٠٢ ص
٦٠٣ ص
٦٠٤ ص
٦٠٥ ص
٦٠٦ ص
٦٠٧ ص
٦٠٨ ص
٦٠٩ ص
٦١٠ ص
٦١١ ص
٦١٢ ص
٦١٣ ص
٦١٤ ص
٦١٥ ص
٦١٦ ص
٦١٧ ص
٦١٨ ص
٦١٩ ص
٦٢٠ ص
٦٢١ ص
٦٢٢ ص
٦٢٣ ص
٦٢٤ ص
٦٢٥ ص
٦٢٦ ص
٦٢٧ ص
٦٢٨ ص
٦٢٩ ص
٦٣٠ ص
٦٣١ ص
٦٣٢ ص
٦٣٣ ص
٦٣٤ ص
٦٣٥ ص
٦٣٦ ص
٦٣٧ ص
٦٣٨ ص
٦٣٩ ص
٦٤٠ ص
٦٤١ ص
٦٤٢ ص
٦٤٣ ص
٦٤٤ ص
٦٤٥ ص
٦٤٦ ص
٦٤٧ ص
٦٤٨ ص
٦٤٩ ص
٦٥٠ ص
٦٥١ ص
٦٥٢ ص
٦٥٣ ص
٦٥٤ ص
٦٥٥ ص
٦٥٦ ص
٦٥٧ ص
٦٥٨ ص
٦٥٩ ص
٦٦٠ ص
٦٦١ ص
٦٦٢ ص

شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٢٠٤ - باب الحامل و المرضع يضعفان عن الصوم

و قال ابن عبّاس: كانت رخصة للشيخ الكبير و المرأة الكبيرة، و هما يطيقان الصيام، أن يفطرا و يطعما لكلّ يومٍ مسكيناً. و الحبلى و المرضع إذا خافتا على أولادهما أفطرتا و أطعمتا. رواه أبو داود،[١] و نحوه روي عن ابن عمر.[٢]

و من طريق الخاصّة ما تقدّم في حديث محمّد بن مسلم عن الباقر عليه السلام‌[٣] فإنّه سوّغ لهما الإفطار مطلقاً، و أوجب عليهما القضاء و الصدقة، و هو يتناول ما إذا خافتا على الولد كما يتناول ما إذا خافتا على أنفسهما، و أنّ المشقّة التي يخشى معها على الولد تسقط وجوب الصوم؛ لأنّه حرج و إضرار، و هما منفيّان. و يتصدّقان؛ لأنّه جزاء إخلالهما مع المكنة و الطاقة و إمكان الصوم، و أمّا وجوب القضاء فبالآية و بما تلوناه من الحديث، و لأنّه فطر بسبب نفس عاجزة من طريق الخلقة، فوجب به الكفّارة كالشيخ الكبير.

و احتجّ الشافعيّ على الفرق بأنّ المرضع يمكنها أن تسترضع لولدها بخلاف الحامل؛ و لأنّ الحمل متّصل بالحامل، فالخوف عليه كالخوف على بعض أعضائها.[٤]

و جوابه: أنّ الفرق لا يقتضي سقوط القضاء مع ورود النصّ به.

و احتجّ أبو حنيفة بما رواه أنس بن مالك عن النبيّ صلى الله عليه و آله أنّه قال: «إنّ اللَّه وضع عن المسافر شطر الصلاة، و عن الحامل و المرضع الصوم».[٥]

و لأنّه فطر ابيح لعذر فلم تجب به كفّارة كالمريض.

و الجواب: أنّ الحديث لم يتعرّض لسقوط الكفّارة فكانت موقوفة على الدليل كالقضاء، فإنّ الحديث لم يتعرّض له. و المريض أخفّ حالًا منهما؛ لأنّه يفطر بسبب نفسه.

و احتجّ سلار بأنّ الآية تناولتهما و ليس فيها إلّا الإطعام؛ و لأنّ النبيّ صلى الله عليه و آله قال: «إنّ اللَّه وضع عن الحامل و المرضع الصوم».[٦]


[١]. سنن أبي داود، ج ١، ص ٥٢٠، ح ٢٣١٨.