شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٤٧٩ - باب الإجبار على الحجّ
باب لو ترك الناس الحجّ لجاءهم العذاب
باب لو ترك الناس الحجّ لجاءهم العذاب
يعني العذاب الدنيوي.
قوله في موثّق حنّان بن سدير: (لو عطّلوه سنة واحدة لم يناظروا). [ح ٢/ ٦٩٣٧]
قال طاب ثراه: الظاهر أنّ المراد أنّهم لم يناظروا العذاب في الدنيا، بل ينزل عليهم بغتةً. و يؤيّده ما مرّ.
و يحتمل أن يُراد أنّهم لم يناظروا يوم القيامة، بل يدخلون النار بغير مناظرة و لا محاسبة. و يؤيّده ما نقله السيّد رضيّ الدين رضى الله عنه في نهج البلاغة عن أمير المؤمنين عليه السلام أنّه قال: «اللَّه اللَّه في بيت ربّكم لا تخلوه ما بقيتم، فإنّه إن تُرِك لم تناظروا يوم القيامة».[١] و قال بعض الشارحين: بل يدخلون النار بغير مناظرة و لا محاسبة، و ذلك من باب المبالغة و التشديد و الإيذان بعظم شأن الحجّ.
و نظيره من القرآن الكريم: «وَ مَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ عَنِ الْعالَمِينَ».[٢] باب نادرٌ
باب نادرٌ
يذكر فيه ما يدلّ على عقوبة الناهي عن الحجّ و المانع عنه
باب الإجبار على الحجّ
باب الإجبار على الحجّ
في بعض النسخ و الزيارة أيضاً، و هو أظهر؛ لدلالة الخبر الأوّل من الباب على الإجبار عليها أيضاً، و صرّح جماعة- منهم الشيخ في النهاية[٣]- بوجوب الإجبار على
[١]. نهج البلاغة، الوصيّة ٤٧.