شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٠٥ - باب ما يزاد من الصلاة في شهر رمضان
شهر رمضان أربع ركعات لأمير المؤمنين عليه السلام و تصلّي ركعتين لابنة محمّد عليهما السلام و تصلّي بعد الركعتين أربع ركعات لجعفر الطيّار، و تصلّي في ليلة الجمعة في العشر الأواخر لأمير المؤمنين عليه السلام عشرين ركعة، و تصلّي في عشيّة الجمعة ليلة السبت عشرين ركعة لابنة محمّد صلّى اللَّه عليهما، ثمّ قال: اسمع و عِه و علِّم ثقات إخوانك هذه الأربع و الركعتين فإنّهما أفضل الصلوات بعد الفرائض، فمَن صلّاها في شهر رمضان و غيره انفتل، و ليس بينه و بين اللَّه عزّ و جلّ من ذنب».
ثمّ قال: «يا مفضّل بن عمر، تقرأ في هذه الصلوات كلّها- أعني صلاة شهر رمضان- الزيادة منها بالحمد و قل هو اللَّه أحد إن شئت مرّة، و إن شئت ثلاث، و إن شئت خمساً، و إن شئت سبعاً، و إن شئت عشراً، فأمّا صلاة أمير المؤمنين عليه السلام فإنّه يقرأ فيها بالحمد في كلّ ركعة و خمسين مرّة قل هو اللَّه أحد، و تقرأ في صلاة ابنة محمّد عليهما السلام في أوّل ركعة الحمد و إنّا أنزلناه في ليلة القدر مائة مرّة، و في الركعة الثانية بالحمد و قل هو اللَّه أحد مائة مرّة، فإذا سلّمت في الركعتين، فسبّح تسبيح فاطمة الزهراء عليها السلام و هو: اللَّه أكبر أربعاً و ثلاثين مرّة،[١] و سبحان اللَّه ثلاثاً و ثلاثين مرّة، و الحمدُ للَّه ثلاثاً و ثلاثين مرّة.[٢] فو الله، لو كان شيء أفضل منه لعلّمه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله إيّاها».
و قال لي: « [تقرأ] في صلاة جعفر في الركعة الاولى الحمد و إذا زلزلت، و في الثانية الحمد و العاديات، و في الثالثة الحمد و إذا جاء نصر اللَّه، و في الرابعة الحمد و قل هو اللَّه أحد».
ثمّ قال لي: «يا مفضّل، ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَ اللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ».[٣] و قال ابن إدريس:
الأوّل أكثر و أعدل رواة و ليس فيه حرج، بخلاف الثاني فإنّ ليلة آخر سبت في الشهر تضيق عن الفرض، و النافلة المرتّبة، و العشرين من صلاة فاطمة عليها السلام و عن الأكل
[١]. في الأصل:+« كذا».