شرح فروع الكافي - المازندراني، الشيخ محمد هادي - الصفحة ٣٩٧ - باب ابتلاء الخلق و اختبارهم بالكعبة
و كلّ بيت مربّع،[١] و المراد باختبارهم بها اختبارهم بالطواف بها و رعاية حقوقها.
قوله في خبر عيسى بن يونس: (استوخم الحقّ). [ح ١/ ٦٧٢٦]
في نهاية ابن الأثير: يُقال: وخم الطعام إذا ثقل فلم يستمرأ، فهو وخيم، و يُقال: هذا الأمر وخيم الآخرة، أي ثقيل رديء.[٢] و قوله (فأحقّ) خبر لقوله: (اللَّه منشئ الأرواح). [ح ١/ ٦٧٢٦]
قوله فيما روي عن أمير المؤمنين عليه السلام: (و عزّة لا تضام) الخ. [ح ٢/ ٦٧٢٧]
لا تضام: أي لا تُذلّ، و هو من الضيم الظلم.[٣] و يُقال: جبل وعرٌ، أي غليظ حزن يصعب الصعود عليه.[٤] و دمث المكان دمثاً، إذا لانَ و سهل، و هو دَمثٌ و دَمِثٌ.[٥] و في النهاية:
النتق: الرفع، و منه حديث عليّ عليه السلام: «البيت المعمور نِتاقَ الكعبة من فوقها»، أي هو مُطل عليها في السماء، و منه حديثه الآخر: «و الكعبة أقلّ نتائق الدنيا مَدَراً»، النتائق:
جمع نتيقة فعيلة بمعنى مفعولة من النتق، و هو أن تقلع الشيء و ترفعه من مكانه لترمي به، هذا هو الأصل، و أراد بها هاهنا البلاد؛ لرفع بنائها و شهرتها في موضعها.[٦]
و الوَشَل بالتحريك: الماء القليل.[٧] و واتر أي منقطع منفرد. و الدُّثور: الدروس، و الداثر: الهالك.[٨] و المثابة: الموضع الذي يُثاب إليه، أي يرجع إليه مرّة بعد اخرى.[٩] و المنتجع: المنزل في طلب الكلاء.[١٠] و الفجاج: جمع الفَجّ، و هو الطريق الواسع بين
[١]. صحاح اللغة، ج ١، ص ٢١٣( كعب)، و لم يذكر فيه غَير المعنى الأوّل، و المذكور هنا بتمامه من القاموس المحيط، ج ١، ص ١٢٤.