المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٥٦ - حكم القهقهة السهوية في الصلاة
واحدة عن أبي قتادة، و الراوي عنه عمرو بن سليم الزرقي، و عنه عامر بن عبداللّه بن الزبير، و أبوسعيد المقبرى، و يزيد بن عتاب المجهول. و قد اختلفوا في النقل. ففي صحيح البخارى، ج ١، ص ٨٧ قبل مواقيت الصلاة. و صحيح مسلم، ج ١، ص ٢٠٥ الى أن قال بعد عدّه الجوامع، و بيان الاختلاف بينها في المتن:
و قد اضطرب فقهاؤهم لهذا الحديث الكاشف عن العمل الكثير المُبطل، و للخلاف في متن الحديث، فمنهم من قال إنّه منسوخٌ، و منهم من قال إنّه في النافلة الجائز فيها ذلك.
ثم قال: راجع فيه «نيل الأوطار» للشوكاني، ج ١، ص ١٠٢. و «فتح الباري»، ج ٢، ص ٤٦٤، و «عدّة القاري»، ج ٢، ص ٥٠١، و «شرح صحيح مسلم» للنووي، على هامش «ارشاد الساري»، ج ٣، ص ١٩٨، يتجلّى لك من اضطراب الفقهاء في توجيهه. بعده عن الحقيقة... الى آخر كلامه).
ثم نقل في ذيل تلك الورقه بعد عبارة الفوق: (و في النسخة المطبوعة من «الحدائق» أدرجت العبارة الآتية في عبارة المنتهى و هي هذه:
و هذا الحديث من موضوعات العامّة، أرادوا به انحطاط منزلته صلىاللهعليهوآله ، (وَيَأْبَى اللَّهُ إِلآَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُو وَلَوْ كَرِهَ الْكَـفِرُونَ)، مع أنّها غير موجودة في «المنتهى»، و لا فى ما وفقنا عليه من نسخ «الحدائق» الخطّية، و لذا حذفت في هذه الطبعة) انتهى ما في جاء ذيل «الحدائق».(١)
أقول: و كيف كان، فنحن في غنى عن ذكر مثل هذه القصّة الموهنة لمقام رسول صلىاللهعليهوآله و ذلك ببركة الكلمات العالية الصادرة عن أهل البيت :. و بالجملة ثبت ممّا ذكرنا أنّ الاخبار الكثيرة دالّة على عدم بطلان الصلاة بالأفعال المذكوره
![]()
(١) الحدائق: ج ٩ / هامش صفحة ٤٠.