المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٢٧ - مستحبّات السلام
قوله: بأن يُكبّر ثلاثاً ثُمّ يدعو، ثم يُكبّر اثنين و يدعو، ثُمّ يكبر اثنين و يتوجّه. (١)
ولكن يمكن أن يجاب عنه: بأنّ ما ذكره المصنف كان أولى لأجل افهام أنّ التكبيرة السابعة افتتاحية و ليس من التوجّه، و هذا ما لا يستفاد من كلام صاحب «الجواهر»، إلاّ بأن يذكره في جملة مستقلة، و عليه فالاعتراض غير وارد.
و كيف كان، فلنرجع الى أصل المطلب، فنقول:
استحباب التوجّه هكذا متفقٌ عليه و هذا ما عبّر عنه صاحب «الجواهر» بقوله: (بلا خلاف أجده).
بل الاجماع بقسميه عليه، و النصوص دالّة عليه و ان كانت مختلفة، ولكن الأولى في الدلالة ما رواه الحلبى في رواية حسنة عن الصادق ٧ و هو الذي ذكره المصنف قدسسره في كلامه بقوله:
(١) و متن الحديث هكذا: عن الحلبى، عن الصادق ٧ ، قال:
«إذا افتتحتَ الصلاة فارفع كفيّك ثُمّ ابسطهما بسطاً، ثمّ كبّر ثلاث تكبيرات، ثمّ قل: اللّهم أنت الملك الحقّ الى قوله: الاّ انت، ثُم تكبّر تكبيرتين ثُم قل: لبّيك و سعديك و الخير في يديك الى قوله: ربّ البيت، ثُمّ تكبّر تكبيرتين ثُمّ يقول: وجّهت وجهى للذي فطر السماوات و الأرض الى قوله و أنا من المسلمين، ثُم تعوّذ من الشيطان الرجيم، ثُمّ إقرء فاتحة الكتاب».(١)
ولكن ورد بشكل آخر في الصحيح المرويّ عن زرارة عن أبي جعفر ٧ ، قال:
«يجزيك في الصّلاة من الكلام في التوجّه الى اللّه أن تقول: وجّهتُ وجهى
|
|
(١) الوسائل: ج ٤، الباب ٨ من أبواب تكبيرة الاحرام، الحديث ١.