المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١١٩ - الأدعية المستحبة في تعقيبات الصلاة
و في رواية الأصبغ بن نُباته، عن أميرالمؤمنين ٧ مثله، إلاّ أنّه قال: (نسبة اللّه عزّ و جلّ قل هو اللّه أحد)، و قال في آخره: (هذا من المُنجيات).(١)
و منها دعاء الحفظ: قيل أنّ المراد منه هو الدعاء المرويّ عن بكر بن محمّد مرفوعاً عمّن رواه، عن الصادق ٧ ، قال: «مَن قال هذه الكلمات عند كلّ صلاة مكتوبة حفظ في نفسه و داره و ماله و ولده: أجير نفسي و مالي و ولدي و أهلي و دارى... الى آخره».(٢)
لكن يحتمل أن يكون المراد من دعاء الحفظ دعاء الحافظة، و هو: «سبحان من لايعتدي على أهل مملكته، سبحان مَن لا يأخذ أهل الأرض بألوان العذاب... الى آخره».(٣)
لكنه بعيدٌ، لأنّه لا يُطلق عليه بدعاء الحفظ، و اللّه العالم.
و منها: الدعاء الوراد في الأخبار المتعددة، و هو قوله:
«سبحان اللّه، و الحمدللّه، و لا اله الاّ اللّه و اللّه اكبر» ثلاثين مرّة، أو اربعين، أو مئة مرّة، و إن لم نجد الأخير بعد كلّ صلاة مكتوبة.(٤)
و منها: الدعاء المشتمل على تردّد اللّه في قبض روح عبده المؤمن، و هو قوله ٧ نقلاً عن الرسول صلىاللهعليهوآله ، و هو عن اللّه: «ما ترددّتُ في شئ كتردّدي في قبض روح عبدي المؤمن... الى آخره الدعاء».(٥)
![]()
(١) الوسائل: ج ٤، الباب ٢٩ من أبواب التعقيب، الحديث ٢.
(٢) الوسائل: ج ٤، الباب ٢٤ من أبواب التعقيب، الحديث ٥.
(٣) مفاتيح الجنان: ص ١٥ المنقول ظاهراً عن الصحيفة العلوية.
(٤) الوسائل: ج ٤، الباب ١٥ من أبواب التعقيب، الحديث ١ و ٢ و ٣ و ٤ و ٥ و ٦.
(٥) المستدرك: الباب ٢٢ من أبواب التعقيب، الحديث ١١.