المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٢٠ - الأدعية المستحبة في تعقيبات الصلاة
و منها: ذكر الشهادة و الإقرار بالايمان بالنبيّ و الأئمة : واحداً واحداً و القبلة و الكتاب، الوارد في حديث محمّد بن سليمان الديلمي، قال:
«سألتُ أبا عبداللّه ٧ ، فقلت له: جُعلت فداك إنّ شيعتك تقول إنّ الايمان مستقرّ و مستودع فعلّمنى شيئاً إذا قلته استكملت الايمان، قال: قُل في دَبر كلّ صلاةِ فريضةٍ:
رضيتُ باللّه ربّاً، و بمحمّدٍ صلىاللهعليهوآله نبيّاً، و بالاسلام ديناً، و بالقرآن كتاباً، و بالكعبة قبلة، و بعليّ وليّاً و إماماً، و بالحسن و الحسين... الى آخر الدعاء».(١)
و منها: الدّعاء الذي ورد قراءته بعد صلاتي المغرب و الغداة سبع مرّات، و هو خبر سماعة، عن أبي عبداللّه ٧ ، قال: «إذا صلّيت الغداة و المغرب فقل: بسم اللّه الرحمن الرحيم لا حول و لا قوّة الاّ باللّه العلى العظيم سبع مرّات، فإنّه مَن قالها لم يُصبه جنون و لا جذام و لا برص و لا سبعون نوعاً من انواع البلاء».(٢)
و منها: لعن أربعة من الرجال و أربعة من النساء الوارد في خبر حسين بن ثوير، و أبي سلمة السّراج، قالا: «سمعنا أبا عبداللّه ٧ و هو يلعن في دَبر كلّ مكتوبة أربعةً من الرجال و أربعاً من النساء فلان و فلان و فلان و يُسمّيهم و معاوية، و فلانة و فلانة و هنداً و أمّ الحكم أخت معاوية».(٣)
و كذا رواية جابر، عن أبي جعفر ٧ : «و لعن بنى أمية».(٤)
الى غير ذلك بما تكفّلت به كتب أصحابنا، و قد وفت و الحمدللّه بتفصيله.
بل، قد وضع بعض أصحابنا كتاباً مستقلاً لخصوص التعقيب، كالمجلسي في
![]()
(١) الوسائل: ج ٤، الباب ٢٠ من أبواب التعقيب، الحديث ١.
(٢) الوسائل: ج ٤، الباب ٢٥ من أبواب التعقيب، الحديث ١١.
(٣) و (٤) الوسائل: ج ٤، الباب ١٩ من أبواب التعقيب، الحديث ١ و ٢.