المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٢٤ - مسائل أربع
و بين صاحبك اليم»، بإسقاط جملة: (و إذا عطس أخوك... الى آخر).(١)
و مثله خبر أبي أسامة عنه ٧ .(٢)
بل لا بأس بزيادة قوله: (ربّ العالمين حَمداً كثيراً كما هو أهله، و صلّى اللّه على محمّدٍ و آله) واضعاً يده على قصبة أنفه، عملاً باطلاق الوارد في خبر الحسن بن راشد عن أبي عبداللّه ٧ ، قال:
«من عطس ثُمّ وضع يده على قصبة أنفه، ثم قال: الحمدللّه ربّ العالمين حمداً كثيراً كما هو أهله، و صلّى اللّه على محمّدٍ النبي و آله و سلّم، خرج من منخره الأيسر طائر أصغر من الجراد و أكبر من الذّباب حتّى يصير تحت العرش، يستغفر اللّه الى يوم القيامة».(٣)
الأمر الثاني: فيما يقال بعد العطس من التحميد مع الزيادة.
فقد ورد جواز أن يزيد في تحميده بقوله: (لا شريك له)، و هو مذكور في أخبار عديدة:
منها: ورد في خبر محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر ٧ ، قال: «إذا عطس الرجل فليقل: الحمدللّه لا شريك له»، الحديث.(٤)
و منها: ما في رواية ابن جرّاح بعد الحمد: «لا شريك له».(٥)
بل ينبغي للعاطس بعد التحميد اضافة الصّلاة على النبيّ و على أهل بيته، عملاً بمرسل ابن أبي عمير، عن بعض أصحابه، قال:
![]()
(١) الوسائل: ج ٤، الباب ١٨ من أبواب قواطع الصلاة، الحديث ٤.
(٢) و (٣) الوسائل: ج ٨، الباب ٦٣ من أبواب احكام العشرة، الحديث ٢ و ٤.
(٤) و
(٥) الوسائل: ج ٨، الباب ٥٧ و ٥٨ من أبواب احكام العشرة، الحديث ٢ في الاوّل
و ١
في الثاني.