المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٣٣ - مسائل أربع
و قال صاحب «الكفاية»: (يجوز للمصلّي تسميت العاطس، و هو أن يقول: يرحمك اللّه، و يغفر اللّه لك، و أمثال ذلك).
و عن المحقّق الشيخ علي في «حاشية الارشاد»: (و هو الدّعاء للعاطس بصلاح الدّين أو الدنيا).
بل يمكن تأييد ذلك بقول النبيّ صلىاللهعليهوآله للغلام العاطس: «بارك اللّه فيك» كما في خبر السكونى.
خلافاً لبعضٍ آخرين من العلماء و اللّغويّين حيث يستفاد من كلامهم أنّه خصوص قول: (يرحمك اللّه)، و لا يبعد استظهار ذلك من كلام الجوهرى في «الصحاح» الذي خصّه بخصوص قول: (يرحمك اللّه)، كما هو ظاهر العلاّمة في «التذكرة» حيث قال: (و يجوز تسميت العاطس بأن يقول للمصلّي يرحمك اللّه، لأنّه دعاء).
بل هو ظاهر بعض الأخبار:
منها: ما رواه الشيخ الصدوق في «الخصال» في حديثٍ طويل عن أبي جعفر، عن أبيه، عن آبائه، عن أميرالمؤمنين :: «فيما علّمه أصحابه في مجلس واحد من اربعمائة باب، قال ٧ : إذا عطس أحدكم فسمّتوه قولوا: يرحمكم اللّه».(١)
و منها: ما رواه محمّد بن مسلم، عن أبي جعفر ٧ ، قال: «إذا عطس الرجل فليقل الحمدللّه لا شريك له، و إذا سمّت الرجل فليقل: يرحمك اللّه، و إذا ردّ فليقل: يغفر اللّه لك و لنا».(٢)
و منها: ما رواه خبر جرّاح المدائني، عن أبي عبداللّه ٧ ، قال: «للمسلم على أخيه من الحق أن يُسلّم عليه إذا لقيه، الى أن قال: و يسمّته إذا عطس يقول: الحمدللّه رب
![]()
(١) و (٢) الوسائل: ج ٨، الباب ٥٨ من أبواب احكام العشرة، الحديث ٣ و ٢.