المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٠٤ - كيفية تسبيح الزهراء سلام الله علیها
منها: خبر أبي بصير، عن أبي عبداللّه ٧ ، قال: «في تسبيح فاطمة ٣تبدء بالتكبير أربعاً و ثلاثين ثمّ التحميد ثلاثاً و ثلاثين ثم التسبيح ثلاثاً و ثلاثين».(١)
فإنّ ظاهر لفظ (ثمّ) في الترتيب الذي يظهر منه كونه بصدد بيان ما هو الوارد فيه، بل و جملة: (تبدء بالتكبير) لا يخلو عن إشعار في كونه بصدد بيان ذلك الموضوع الذي وقع فيه الكلام في التكبير في كونه في الابتداء دون الأخير، كما نُقل عن العامّة، فالرواية تامّة في الدلالة على المطلوب.
و منها: صحيح محمّد بن عذافر، قال: «دخلت مع أبي على أبي عبداللّه ٧ فسأله أبي عن تسبيح فاطمة ٣، فقال: اللّه اكبر حتّى أحصى أربعاً و ثلاثين مرّة، ثم قال الحمدللّه حتى بلغ سبعاً و ستين، ثم قال سبحان اللّه حتى بلغ مائة يحصها بيده جملة واحدة».(٢)
فهذا الخبر أيضاً مشتملٌ على لفظ (ثمّ) الدال على الترتيب.
و احتمال كونه من الراوي، فلا يدلّ على ذلك، مندفعٌ بكفاية كونه جواباً لسؤال السائل.
و منها: خبر هشام بن سالم، عن أبي عبداللّه ٧ ، قال: «تسبيح فاطمة ٣ إذا أخذت مضجعك فكبّر اللّه أربعاً و ثلاثين، و أحمدِه ثلاثا و ثلاثين، و سبّحه ثلاثاً و ثلاثين، الحديث».(٣)
و منها: خبر المحكي عن «البحار» نقلاً من كتاب «مشكاة الأنوار»، قال: «دخل رجلٌ على أبي عبداللّه ٧ و كلّمه فلم يسمع كلام أبي عبداللّه ٧ و شكا اليه ثقلاً في أذنه، فقال له: ما يمنعك و أين أنتَ من تسبيح فاطمة ٣؟ فقال:
![]()
(١) و (٢) الوسائل: ج ٤، الباب ١٠ من أبواب التعقيب، الحديث ٢ و ١.
(٣) الوسائل: ج ٤، الباب ١٢ من أبواب التعقيب، الحديث ١٠.