المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٢٦ - مسائل أربع
محمّد بن مسلم عن أبي جعفر ٧ ، قال:
«إذا عطس الرجل فليقل: الحمدللّه لا شريك له، و اذا سمت الرجل فليقل: يرحمك اللّه، و إذا ردّ فليقل: يغفر اللّه لك و لنا، فإنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله سُئل عن آيةٍ أو شئفيه ذكر اللّه، فقال: كلّما ذُكر اللّه عزّ و جلّ فيه فهو حسن».(١)
بأن يكون المراد من المسئول هو ذكر اللّه عند العطسة للعاطس.
أقول: و يمكن تأييد كلامه بما ورد في نسخة كتاب الفاضل المازندراني ـ أى الملاّ صالح المازندراني ـ و هو «شرح الكافي» حيث ضبط الرواية في نسخته هكذا: «إنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله سُئل عن آيةٍ فقال عند العطسة أو شئفيه ذكر اللّه».
خلافاً لما في «الحدائق» حيث قال بعد نقل كلام المازندراني و نسخته:
(و المعنى على كلّ نسختين واضحٌ، فإنّ حاصله أنّ النبي صلىاللهعليهوآله سُئل عن آيةٍ معيّنة أو ذِكْر معيّن يقال عند التسميت أو ردّه، فقال: كلّ ما تضمّن ذكر اللّه عزّ و جلّ المناسب لمقام التسميت و ردّه فهو حسنٌ، و هو عين ما أشرنا اليه) انتهى كلامه.(٢)
أقول: إن كانت النسخة على ما نقله الفاضل، فالمطلب واضحٌ بالتصريح فيه، و أمّا إن لم يكن كذلك، فالأنسب بذكر اللّه ما أفاده صاحب «الجواهر» قدسسره، حيث إنّ العطسة من اللّه، و هى نعمة منه الى عبده، و مذكّرة للعبد الى اللّه، كما أشير الى ذلك في حديث جابر، قال:
«قال أبوجعفر ٧ : نِعم الشئالعطسة، ينفع في الجسد، و تذكّر باللّه عزّ و جلّ، الحديث».(٣)
![]()
(١) الوسائل: ج ٨، الباب ٥٨ من أبواب احكام العشرة، الحديث ٢.
(٢) الحدائق: ج ٩ / ص ٩٧.
(٣) الوسائل: ج ٨، الباب ٦٣ من أبواب احكام العشرة، الحديث ٣.