المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٩٢ - في اليدين حال الصلاة
قوله: الخامس: التعقيب (١)
يذكر الإمام المنقول عنه، ولكنه هو ممّن لا ينقل إلاّ عن المعصوم ٧ ـ و قال فيه: «إذا كانت المرأة في الصلاة، جمعت بين قدميها، و لا تخرج بينهما، و تضم يديها الى صدرها لمكان ثديّيها، فإذا ركعت وضعت يديها فوق ركبتيها على فخديها لئلا تُطاطئ كثيراً، فترتفع عجيزتها، فإذا صلّت فعلى إليتيها ليس كما يقعد الرجل، و إذا سقطت للسجود بدأت بالقعود بالركبتين قبل اليدين، ثُم تسجد لاطئةً بالأرض، فإذا كانت في جلوسها ضمّت فخذيها و رفعت ركبتيها، و إذا نهضت انسلّت انسلالاً لا ترفع عجيزتها أوّلاً».(١)
و في غيره من الأخبار ما يؤيّد بعض هذه الخصوصيات، مثل ما جاء في خبر ابن أبي يعفور في: (سبط ذراعيها)(٢)، و خبر عبدالرحمن ابن أبي عبداللّه في: (ضمّ فخذيها)(٣)، و خبر أبي بكر عن بعض أصحابنا، قال: «المرأة إذا سجدت تضممت، و الرجل إذا سجد تفتح»(٤) المؤيدة بالشهرة، و من جميع ذلك يثبت هذه الامور كما لا يخفى، و اللّه العالم.
تعقيبات الصلاة
(١) استحبابه اجماعي بين المسلمين، إن لم يكن من ضروريّات الدين، و الأخبار الداله عليه فوق الإحصاء، خصوصاً بما ورد في تفسير آيات سورة الإنشراح
![]()
(١) الوسائل: ج ٤، الباب ١ من أفعال الصلاة، الحديث ٤.
(٢) الوسائل: ج ٤، الباب ٣ من أبواب السجود، الحديث ٢.
(٣) الوسائل: ج ٤، الباب ١ من أبواب التشهد، الحديث ٢.
(٤) الوسائل: ج ٤، الباب ٣ من أبواب السجود، الحديث ٣.