المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١١٧ - الأدعية المستحبة في تعقيبات الصلاة
أو الى ما رواه أبوبصير، عن الصادق ٧ ، قال: «قل بعد التسليم: اللّه أكبر لا إله الاّ اللّه وحده لاشريك له له الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و هو حَيّ لا يموت بيده الخير و هو على كلّ شئقدير، لا اله الاّ اللّه وحده، صدق وعده، و نصر عبده، و هزم الأحزاب وحده، اللّهم اهدنى لما اختلف فيه من الحقّ بإذنك إنّك تهدى من تشاء الى صراط مستقيم».(١)
أقول: و لا بأس بالعمل بكلّ منهما، كما لا بأس بالجمع بينهما، و الظاهر كون التكبير في أول هذا الدعاء المروي عن أبي بصير من نفس هذا الدعاء، لا احدى التكبيرات الثلاث، و احتمال كونه مستحباً في مستحب بعيدٌ مخالف للقول و العمل.
نعم، قد قيل بمشروعيّته بعد كلّ صلاة حتّى النوافل، تمسكاً بالعموم و الاطلاق، خصوصاً في مثل خبر أبي بصير، و هذا لا بأس به لاسيّما إذا أتى به بقصد رجاء المطلوبية.
من الأدعيّة المشتركه: احتمالاً دعاء شيبة الهُذيلي، و هو خبر سلام (سالم) المكّي، عن أبي جعفر ٧ ، قال: «أتى رجلٌ الى النبيّ صلىاللهعليهوآله يقال له شيبة الهذيل، فقال يا رسول اللّه صلىاللهعليهوآله : علّمنى كلاماً ينفعني اللّه به، و خفّف علّي.
الى أن قال: فقال: تقول في دَبر كلّ صلاة: اللّهم اهدنى من عندك، و أفض عليّ من فضلك، و استر علّي من رحمتك، و أنزل علّي من بركاتك.
ثم قال النبيّ صلىاللهعليهوآله : أما أنّه إن وافى بها يوم القيامة لم يدعها متعمّداً، فتح اللّه له ثمانية أبواب من ابواب الجنة، يدخل من أيّها شاء».(٢)
و منها أيضاً: على الاحتمال مرسل احمد بن فهد المنقول في «عُدة الدّاعي» عن أميرالمؤمنين ٧ : «قال: اعطي السمع أربعة: النبيّ صلىاللهعليهوآله و الجنّة و النار و
![]()
(١) و (٢) الوسائل: ج ٤، الباب ٢٤ من أبواب التعقيب، الحديث ٩ و ١٠.