المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٥١ - فروع الدعاء في القنوت
و منها: خبره الآخر، و فيه: «سألته عمّا أقول في وِترى؟ فقال: ما قضى اللّه على لسانك و قدّره».(١)
و منها: الرواية المرفوعة من محمد بن اسماعيل بن بزيع، بإسناده الى أبي جعفر ٧ ، قال: «سبعة مواطن ليس فيها دعاءٌ موقّت: الصلاة على الجنائز، و القنوت... الحديث».(٢)
و منها: صحيحة الحلبي، عن أبي عبداللّه ٧ : «عن القنوت في الوِتر هل فيه شئ موقّت يُتّبع و يقال؟ فقال: لا، اِثنِ على اللّه عزّ و جلّ، و صلّ على النبي صلىاللهعليهوآله ، و استغفر لذنبك العظيم، ثم قال: كلّ ذنب عظيم».(٣)
فيجوز الاتيان بما عرفت و يُستحب، كما يُستحبّ الاتيان بالدّعاء المذكور في صحيح زرارة، عن أبي جعفر ٧ في حديثٍ، قال: «تقول في قنوت الفريضة في الأيّام كلّها إلاّ في الجمعة: اللّهم إنّي أسألُك لي و لوالديّ و لولدي و أهل بيتي و إخواني المؤمنين فيك اليقين و العفو و المعافاة، و الرّحمة و المغفرة و العافية في الدنيا و الآخرة».(٤)
و مثله: خبر أبي بكر بن أبي سمّاك، قال: «صلّيتُ خلف أبي عبداللّه ٧ الفجر، فلما فرغ من قراءته في الثانية جَهر بصوته نحواً ممّا كان يقرء، و قال: اللّهم إغفر لنا و ارحمنا و عافنا و اعف عنّا في الدنيا و الآخرة، إنّك على كلّ شئ قدير».(٥)
و منها: خبر سعد بن أبي خلف، عن أبي عبداللّه ٧ مثله في الدعاء، إلاّ أن في أوّله؛ قال: «يُجزيك في القنوت اللّهم... الدعاء».(٦)
وكيف كان، فإنّه يظهر من الأخبار عدم خصوصية لدعاءٍ مخصوص، وإن كان
![]()
(١) ـ (٣) الوسائل: ج ٤، الباب ٩ من أبواب القنوت، الحديث ٣ و ٥ و ٢.
(٤) ـ (٦) الوسائل: ج ٤، الباب ٧ من أبواب القنوت، الحديث ٢ و ٣ و ١.