المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٤ - مستحبّات السلام
كنت إماماً فسلّم تسليمة و أنت مستقبل القبلة».(١)
و منها: خبره الآخر عنه ٧ ، قال: «إذا كنتَ إماماً فإنّما التسليم أن تُسلّم على النبي صلىاللهعليهوآله : و تقول: السّلام علينا و على عباد اللّه الصالحين، فإذا قلت ذلك فقد انقطعت الصلاة، ثم تؤذن القوم فتقول و أنتَ مستقبل القبلة: السّلام عليكم»، الحديث.(٢)
و منها: حديث الكاهلي قال: «صَلّى بنا أبو عبداللّه ٧ الى أن قال: و قَنت في الفجر و سلّم واحدة بمايلى القبلة».(٣)
و منها: حديث المنصور في الصحيح عن الصادق ٧ ، قال: «الإمام يُسلّم واحدة و مَن ورائه يُسلّم اثنتين، فإن لم يكن على شماله أحدٌ يسلّم واحدة».(٤)
و منها: صحيح الفضلاء، عن أبي جعفر ٧ ، أنه قال: «يُسلّم تسليمة واحدة اماماً كان أو غيره».(٥)
بل قد نهى عن الالتفات الى الاطراف في خبر أبي بكر الحضرمي:
قال: «قلتُ له: إنّى أُصلّي بقومٍ؟ فقال سلّم واحدة و لا تلتفت، قال: السّلام عليك أيّها النبيّ و رحمة اللّه و بركاته السّلام عليكم».(٦)
لكن المشكلة أنّ هذا الخبر مضمرٌ حيث لم يرد فيه اسم الإمام ٧ ، و لعلّه لذلك أعرض عنه الأصحاب، فضلاً عن أنّه لم يرد ذكره و في شئٍ من الأخبار بكون الايماء بصفحة الوجه في الإمام.
اللّهم الاّ أن يقال: إنّ هذه الفتوى كان بمقتضى الجمع بين ما في خبر
|
|
(١) و (٢) الوسائل: ج ٤، الباب ٢ من أبواب التسليم، الحديث ١ و ٨.
(٣) الوسائل: ج ٤، الباب ١١ من أبواب القراءة في الصلاة، الحديث ٤.
(٤) ـ (٦) الوسائل: ج ٤، الباب ٢ من أبواب التسليم، الحديث ٤ و ٥ و ٩.