المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١١٨ - الأدعية المستحبة في تعقيبات الصلاة
الحور العين، فاذا فرغ العبد من صلاته فليصلّ على النبيّ صلىاللهعليهوآله ، و ليسأل اللّه الجنة، و ليستجير باللّه من النار، و يسأل اللّه أن يزوّجها الحور العين، فإنّه من صلّى على النبيّ صلىاللهعليهوآله رفعت دعوته، و من سأل اللّه الجنة قالت الجنة يا ربّ إعط عبدك ما سأل، و من استجار باللّه من النّار قالت النّار يا ربّ أجر عبدك ممّا استجارك عنه، و من سأل الحور قلنَ يا ربّ اعط عبدك ما سأل».(١)
و مثله في الجملة خبر عائذ الأحمسي عن الصادق ٧ .(٢)
و من الأدعية: الّتي ّختصّت بالصلوات الخمس على حسب ما في النصّ، هو الخبر الذي رواه الصدوق في «الفقيه»، قال:
«قال اميرالمؤمنين ٧ : مَن أحبّ أن يخرج من الدنيا و قد تخلّص من الذنوب كما يتخلّص الذهب الذي لا كدر فيه، و لا يطلبه أحدٌ بمظلمة، فليقل في دَبر الصّلوات الخمس نسبة الرب تبارك و تعالى اثني عشر مرّة، ثم يبسط يديه، فيقول:
اللّهم إنّي أسألك باسمك المكنون المخزون، الطهر الطاهر المبارك، و أسألك باسمك العظيم، و سلطانك القديم، أن تصلّي على محمّدٍ و آل محمّد، يا واهب العطايا، يا مُطلق الأسارى، يا فكّاك الرقاب من النّار، أسألك أن تصلي على محمّد و آل محمّد، و أن تعتق رقبتي من النار، و أن تُخرجني من الدنيا آمناً، و تدخلني الجنة سالماً، و أن تجعل دعائي أوّله فلاحاً، و اوسطه نجاحاً، و آخره صلاحاً، إنّك أنت علاّم الغيوب.
ثم قال اميرالمؤمنين ٧ : هذا من المختار بما علّمني رسول اللّه صلىاللهعليهوآله ، و أمرني أن أعلّمه الحسن و الحسين ٨».(٣)
![]()
(١) و (٢) الوسائل: ج ٤، الباب ٢٢ من أبواب التعقيب، الحديث ٦ و ٣.
(٣) الوسائل: ج ٤، الباب ٢٩ من أبواب التعقيب، الحديث ١.