المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٤٠ - مسائل أربع
بركاته، فردّ عليه السَّلامَ».(١)
و موردها الصلاة بقرينة ذيله.
و منها: صحيح محمّد بن مسلم، قال: «دخلت على أبي جعفر ٧ و هو في الصلاة، فقلت: السلام عليك، و قال: السلام عليك، فقلت: كيف أصبحتَ فسكت، فلمّا انصرف قلت: أيردّ السلام و هو في الصلاة؟ قال: نعم، مثل ما قيل له».(٢)
و لعلّ الوجه في ذكر: (كيف أصبحتَ) ملاحظة جوابه للسّلام، لكنه ٧ سكت و أفهمه أنّه لا يجوز التكلم إلاّ بالسلام.
و منها: موثقة سماعة، عن أبي عبداللّه ٧ ، قال: «سألته عن الرجل يُسلَّم عليه و هو في الصلاة؟ قال: يردّ سلامٌ عليكم، و لا يقل و عليكم السلام، فإنّ رسول اللّه صلىاللهعليهوآله كان قائماً يصلّي فمرّ به عمّار بن ياسر فسلّم عمّار، فردّ عليه النبى صلىاللهعليهوآله هكذا».(٣)
و منها: صحيح منصور بن حازم، عن أبي عبداللّه ٧ ، قالا: «إذا سلّم عليك الرجل و أنت تُصلّي، قال: تردّ عليه خفيّاً كما قال».(٤)
و منها: رواية عمّار بن موسى، عن أبي عبداللّه ٧ ، قال: «سألته عن السلام على المصلّي؟ فقال: إذا سلّم عليكَ رجلٌ من المسلمين و انتَ في الصلاة، فردّ عليه فما بينك و بين نفسك، و لا ترفع صوتك».(٥)
و منها: رواية أخرى لمحمّد بن مسلم: «أنّه سأل أبا جعفر ٧ عن الرجل يُسلّم على القوم في الصلاة؟ فقال: إذا سلّم عليك مسلمٌ و أنتَ في الصلاة فسلّم
![]()
(١) الوسائل: ج ٤، الباب ١٧ من أبواب قواطع الصلاة، الحديث ٣.
(٢) ـ (٥) الوسائل: ج ٤، الباب ١٦ من أبواب قواطع الصلاة، الحديث ١ و ٢ و ٣ و ٤.