المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ١٢١ - الأدعية المستحبة في تعقيبات الصلاة
قوله: وإلاّ فبما تيسّر له. (١)
«البحار»، و المحدّث القمي في «مفاتيح الجنان»، و البهائي في «مفتاح الفلاح»، و السيّد ابن طاوس في «فلاح السائل»، فمن اراد الاطلاع عليها تفصيلاً فليراجع اليها، ولكن لابدّ أن يعلم أنّ الفضيلة لا غير متوقفة و خصوص ما ورد في المأثور، نعم، يكون هو الأفضل، و إلاّ المستحب قراءة كلّ دعاء لاطلاق النصوص و الفتاوى، و لأجل ذلك يقول المصنف ; بعد العبارة السابقة الّتي نقلناها فيما سبق، ما يأتي ذكره في التعليقة اللاّحقة.
(١) أي بما تيسّر له من باقى الأدعية و الأذكار عنهم :، و إن لم تكن في خصوص التعقيب، لأنّهم الوزراء و أعرف بكيفيّة خطاب المَلك، و لذلك الأولى المتابعة لهم في الأدعية من العربية أو غيرها، و إلاّ يجوز الاتيان بكلّ لغةٍ و لسان.
كما أنّ الأظهر عدم اعتبار شئمن شرائط الصلاة من الطهارة عن الحدث، و الخبث و ستر العورة و الاستقبال و الاستقرار و نحوها فيها.
نعم، الأولى و الأفضل رعايتها، و لعلّه الى ذلك يشيرما «الوسائل» نقلاً عن شيخنا البهائى مرسلاً في «مفتاح الفلاح»، أنّه قال:
(و روي أنّ ما يغيّر بالصلاة يضرّ بالتعقيب)(١) أي في الفضيلة و المزيّة لا مطلقا، إذ لا يمكن رفع اليد بها عن المطلقات الكثيرة الواردة في الترغيب عليها، من دون اشارة الى تحصيل تلك الأمور، كما يظهر لمن راجع الأدلّة و النصوص.
و الحمدللّه أوّلاً و آخراً و ظاهراً و باطناً كما حَمد به نفسه.
![]()
(١) الوسائل: ج ٤، الباب ١٧ من أبواب التعقيب، الحديث ٤.