المناظر الناضرة في أحکام العترة الطاهرة (الصلاة) - علوی گرگانی، محمدعلی - الصفحة ٣٣ - فروع تتعلق بكيفية قراءة أدعية التكبيرات
أبي جعفر ٧ (١)، و ذكر حديث تكبيرات الافتتاح، ثم قال:
قال زرارة: «فقلتُ لأبي جعفر ٧ : فكيف نصنع؟ قال تكبّر سبعاً، و تسبّح سبعاً، و تحمداللّه سبعاً، و تثني ثمّ تقرأ».
و لعلّ التهليل الواقع في الحديث المروي عن الشهيد في «الذكرى» داخل تحت قوله: (وتثني).
و الظاهر أنّه خارجٌ عن تكبيرات الافتتاح، كما استظهره ابن الجُنيد، خلافاً لصاحب «الجواهر» الذي قال: (و ممّا يوي اليه اضافه التسبيح و التحميد).
كما أنّ الظاهر خروج التكبيرات الواقعة في صحيحٍ آخر لزرارة عن الافتتاح الذي كان مستحباً آخر، و هو اتيانها احدى و عشرين بعد الاستفتاح.
و هذا هو المروي في الصحيح عن أبي جعفر ٧ ، قال: «إذا كنت كبّرت في أوّل صلاتك بعد الاستفتاح بإحدى و عشرين تكبيرة، ثم نسيت التكبير كلّه و لم تكبّر، أجزاك التكبير الاوّل عن تكبير الصلاة كلها».(٢)
و نقله الصدوق عن زرارة مثله، إلاّ أنّه قال: «أو لم تكبّره» حيث يوجب دلالته على جوار تركها اختياراً اعتماداً على التكبير الأوّل.
كما أنّ ما ادّعاه صاحب «الجواهر» من: (أنّ العدد المزبور في التكبيرات و هو إحدى و عشرين، قرنيةٌ على كون المراد من الصلاة هي الرباعيّة فقط دون الثنائية، حيث يكون عددها إحدى عشر، و الثلاثية الّتي فيهما ستة عشر، و كون المراد هو اصل العدد و لو في غير الرباعيّة بعيداً).
ليس على ما ينبغى، لامكان كون اصل العدد بنفسه مستحباً لكلّ صلاةٍ،
|
|
(١) الوسائل: ج ٤، الباب ١١ من أبواب تكبيرة الاحرام، الحديث ١.
(٢) الوسائل: ج ٤، الباب ٦ من أبواب تكبيرة الاحرام، الحديث ١٠.