الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٦٩ - هذه الصلاة ركعتان
(و سورة، ثمّ الركوع، ثمّ يرفع) رأسه منه (١) إلى أن يصير قائما مطمئنّا، (و يقرأهما) هكذا (خمسا ثمّ يسجد سجدتين (٢))، ثمّ يقوم (إلى الثانية و يصنع كما صنع أولا) هذا هو الأفضل. (و يجوز) له الاقتصار على (قراءة بعض السورة) (٣) و لو آية (لكلّ ركوع، و لا يحتاج إلى) قراءة (الفاتحة إلّا في القيام الأول) (٤) و متى اختار التبعيض (فيجب إكمال سورة في كلّ ركعة مع الحمد مرّة (٥)) بأن يقرأ في الأول الحمد و آية، ثمّ يفرّق الآيات على باقي القيامات بحيث يكملها (٦) في آخرها، (و لو أتمّ (٧) مع الحمد في ركعة سورة) أي قرأ في كلّ قيام منها الحمد و سورة تامّة (و بعّض في) الركعة (الاخرى) كما ذكر (جاز، بل لو أتمّ السورة (٨) في بعض الركوعات،)
(١) الضمير في قوله «منه» يرجع الى الركوع، و المراد منه هو الركوع الأول.
(٢) أي سجدتي الركعة الاولى.
(٣) و هذا هو القسم الثاني من نحوي إتيان صلاة الآيات، و هو أن يقرأ الحمد و يقسّم سورة كاملة على خمس أجزاء، و يركع لكلّ جزء من السورة، و يشترط إتمام سورة كاملة في مجموع الركوعات، أو إتمام سورة كاملة في بعض الركوعات و التقسيم في البعض الآخر، لكن لو أتمّ سورة في الركوع تجب قراءة الحمد بعد القيام من الركوع كما ستأتي الإشارة إليه.
(٤) فلا يقرأ الحمد إلّا بعد النية و تكبيرة الإحرام.
(٥) قوله «مرّة» قيد للحمد. يعني فليس في هذه الكيفية إلّا حمد واحد.
(٦) الضمير في قوله «يكملها» يرجع الى السورة، و في «آخرها» يرجع الى الركوعات.
(٧) هذه كيفية خاصّة من نحوي إتيان صلاة الآيات، و هي قراءة خمس مرّات الحمد و خمس سور و خمس ركوعات في الركعة الاولى مثلا، و قراءة الحمد و تقسيم السورة الى خمس ركوعات في الركعة الثانية، أو بالعكس.
(٨) و هذه أيضا كيفية اخرى في إتيان صلاة الآيات، بأن يقرأ الحمد و السورة