الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٥ - وقت اليومية
الأموات و هي أحد السبعة، و اختصاص (١) اليومية بالضمير مع اشتراكه (٢) لكونها الفرد الأظهر من بينها (٣)، و الأكمل (٤) مع (٥) انضمام قرائن لفظية بعد ذلك.
(فللظهر) من الوقت (زوال (٦) الشمس) عن وسط السماء و ميلها (٧) عن دائرة نصف النهار (المعلوم بزيد الظلّ) أي زيادته، مصدران (٨)
«شروطها» الى الصلاة اليومية، و هي عدم اشتراط الطهارة من الحدث و الخبث في صلاة الميّت، و الحال أنها من جملة الصلوات الواجبة.
(١) هذا جواب عن سؤال مقدّر و هو: أنّ الصلاة الواجبة كلّها تشترك في الشروط السبعة، فكيف تختصّ الشروط بالصلاة اليومية بإرجاع الضمير في «شروطها» الى اليومية؟
فأجاب عنه بأنّ الصلاة اليومية أظهر أفراد الصلوات الواجبة، فلذا اختصّت الشرائط بها و إن اشتركت الصلاة الواجبة في جميعها أو بعضها.
قوله «اختصاص اليومية» مبتدأ خبره قوله «لكونها الفرد الأظهر».
(٢) الضمير في قوله «مع اشتراكه» يرجع الى الجميع، يعني مع اشتراك جميع الصلوات الواجبة في الشرائط.
(٣) الضمير في قوله «من بينها» يرجع الى الصلاة الواجبة.
(٤) عطف على قوله «الأظهر» صفة للفرد.
(٥) و هذا تأييد آخر لعود الضمير الى الصلاة اليومية، بمعنى أن عوده إليها أوفق لنظم الشروط ... الخ، مع وجود القرائن اللفظية، و من القرائن اللفظية ذكر وقت اليومية.
(٦) مبتدأ مؤخّر للخبر المقدّم و هو قوله «فللظهر» يعني أنّ وقت صلاة الظهر هو زوال الشمس عن وسط السماء.
(٧) قوله «و ميلها» عطف تفسير لزوال الشمس، و كلاهما بمعنى واحد. و العلامة لتشخيص الزوال هو زيادة ظلّ ذي الظلّ بعد نقصه.
قوله «المعلوم» بالرفع صفة لزوال الشمس.
(٨) يعني أنّ لفظي «زيد» و «زيادة» كلاهما مصدران من زاد يزيد.