الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٨٩ - لا يؤمّ القاعد القائم و
(القارئ) (١) و هو من يحسن ذلك كلّه (٢)، و يجوز بمثله مع تساويهما في شخص (٣) المجهول، أو نقصان المأموم (٤)، و عجزهما (٥) عن التعليم لضيق الوقت، و عن الائتمام (٦) بقارئ، أو أتمّ منهما (٧)، و لو اختلفا فيه (٨) لم يجز و إن (٩) نقص قدر مجهول الإمام، إلّا أن يقتدي جاهل الأول (١٠) بجاهل الآخر، ثمّ ينفرد عنه (١١) بعد تمام معلومه كاقتداء (١٢) محسن السورة خاصّة
(١) قوله «القارئ» مفعول به.
(٢) المراد من القارئ هنا من يحسن قراءة الحمد و السورة و أبعاضهما و لو حرفا ... الى آخره.
(٣) يعني يجوز ائتمام الأمّي بمثله اذا تساويا في شخص الكلمة المجهولة، كما اذا جهلا كلاهما بكلمة معيّنة أو في حرف أو تشديد أو صفة واجبة.
(٤) أي بكون عجز المأموم أكثر من عجز الإمام.
(٥) أي جواز ائتمام الأمّي بمثله في صورة عجز كليهما عن التعليم لضيق الوقت.
(٦) عطف على قوله «التعليم». يعني جواز ائتمام أحدهما بالآخر في صورة العجز عن الاقتداء بالقارئ، و إلّا يجب على كليهما أن يقتدي بالقارئ العالم.
(٧) أي العجز عن الاقتداء بمن يكون أتمّ و أكمل بالنسبة إليهما.
(٨) الضمير في قوله «فيه» يرجع الى شخص المجهول. يعني لو اختلفا في الكلمة المجهولة كما اذا عرف الإمام الحمد و جهل السورة و المأموم بالعكس لا يجوز الائتمام.
(٩) الجملة وصلية. يعني لا يجوز الائتمام عند اختلافهما في الكلمة المجهولة و لو كان قدر المجهول من الإمام قليلا بالنسبة الى المأموم.
(١٠) كما اذا اقتدى جاهل الحمد بالكامل فيه ثمّ قصد الانفراد في السورة التي يكون الإمام جاهلا بها.
(١١) الضمير في قوله «عنه» يرجع الى الجاهل الآخر.
(١٢) مثال اقتداء الجاهل الأول بالجاهل الثاني.