الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٦ - التعقيب
(ثمّ بما سنح (١)، ثمّ سجدتا (٢) الشكر، و يعفّر (٣) بينهما) جبينيه و خدّيه الأيمن منهما ثمّ الأيسر مفترشا ذراعيه (٤) و صدره و بطنه، واضعا جبهته مكانها (٥) حال الصلاة قائلا فيهما (٦): «الحمد للّه شكرا شكرا» مائة مرّة، و في كلّ عاشرة: (٧) شكرا للمجيب، و دونه (٨) شكرا مائة، و أقلّه شكرا ثلاثا. (و يدعو) فيهما (٩) و بعدهما (بالمرسوم).
(١) يعني بعد التكبير و التهليل و تسبيح الزهراء ٣ و الدعاء بالمنقول يدعو بما شاء و يطلب حوائجه من اللّه تعالى.
(٢) عطف على الدعاء و معطوفه. يعني و يستحبّ بعد الذكر و الدعاء سجدتان و تسمّيان بسجدتي الشكر.
(٣) التعفير في التراب: التمريغ فيه و التترّب. (المنجد). و المراد هنا وضع الخدّين و الجبينين يمينا و يسارا على التراب.
(٤) هذا هو الفرق بين حالة السجدة للصلاة للرجل و حالة السجدة المستحبّة في تعقيب الصلاة، و قد فصّلنا استحباب التخوية في بحث السجود، و هي حالة غير حالة الافتراض هنا.
(٥) بأن يضع جبهته في حال السجدة المستحبّة كما يضعها في سجدة الصلاة.
(٦) بمعنى أن يقول في السجدتين المذكورتين «الحمد للّه، شكرا شكرا» مائة مرّة.
(٧) فيقول في المرّة العاشرة «شكرا للمجيب».
(٨) أي لأقلّ ممّا ذكر قول «شكرا» في مائة مرّة في السجدتين و أقلّ منه قول «شكرا» ثلاث مرّات.
(٩) الضميران في «فيهما» و «بعدهما» يرجعان الى السجدتين. يعني يدعو في السجدتين و بعدهما بما ورد في خصوصهما.