الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٩٥ - التعقيب
إلّا اللّه إلها واحدا و نحن له مسلمون ... الخ» (١)
(ثمّ تسبيح الزهراء ٣)، و تعقيبها (٢) بثمّ من حيث الرتبة لا الفضيلة، و إلّا فهي (٣) أفضله مطلقا، بل روي أنّها أفضل من ألف ركعة لا تسبيح عقبها (٤) (و كيفيّتها أن يكبّر أربعا و ثلاثين) مرّة (٥) (و يحمد (٦) ثلاثا و ثلاثين و يسبّح (٧) ثلاثا و ثلاثين ثمّ الدعاء) بعدها (٨) بالمنقول،
(١) و آخره: لا إله إلّا اللّه و لا نعبد إلّا إيّاه مخلصين له الدين و لو كره المشركون، لا إله إلّا اللّه ربّنا و ربّ آبائنا الأوّلين، لا إله إلّا اللّه وحده وحده وحده، أنجز وعده، و نصر عبده، و أعزّ جنده، و هزم الأحزاب وحده، فله الملك و له الحمد، يحيي و يميت، و يميت و يحيي، و هو حيّ لا يموت، بيده الخير و هو على كلّ شيء قدير، أستغفر اللّه الذي لا إله إلّا هو الحيّ القيّوم و أتوب إليه، اللّهمّ اهدني من عندك و أفض عليّ من فضلك، و انشر عليّ من رحمتك و أنزل عليّ من بركاتك ...
الى آخره. (راجع مفاتيح الجنان المعرّب ص ١٢ و ١٣، و البحار: كتاب الصلاة باب التعقيب).
(٢) يعني أنّ المصنّف أتى بتسبيح الزهراء ٣ بثمّ من حيث الرتبة. يعني يذكر ذلك التسبيح بعد التكبيرات الثلاث و بعد التهليل، لكنّ ذلك لا يدلّ على أفضليّتهما من تلك.
(٣) أي تسبيح الزهراء ٣ أفضل التعقيبات حتى من التّكبير و التهليل.
(٤) يعني أفضل من ألف ركعة لم يذكر عقيبها تسبيح الزهراء ٣.
و قد روي عن أبي خالد القمّاط قال: سمعت أبا عبد اللّه ٧ يقول: تسبيح فاطمة ٣ في كلّ يوم في دبر كلّ صلاة أحبّ إليّ من صلاة ألف ركعة في كلّ يوم. (الوسائل: ج ٩ ص ١٠٢٤ ب ٩ من أبواب التعقيب ح ٢).
(٥) بأن يقول: اللّه أكبر (٣٤) مرّة.
(٦) من باب علم يعلم، أي يقول المصلّي: الحمد للّه (٣٣) مرّة.
(٧) بأن يقول: سبحان اللّه (٣٣) مرّة.
(٨) ثمّ يدعو بالأدعية المنقولة. (راجع الوسائل: ج ٤ ص ١٠٢١- ١٠٢٣ ب ٧ و ٨ من أبواب التعقيب).