الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٣ - وقت اليومية
[وقت اليومية]
و المراد هنا (١) وقت اليومية، مع أنّ السبعة شروط لمطلق الصلاة غير الأموات في الجملة (٢)، فيجوز (٣) عود ضمير شروطها إلى المطلق، لكن (٤) لا يلائمه تخصيص الوقت باليومية إلّا (٥) أن يؤخذ كون مطلق الوقت شرطا و ما (٦) بعد
(١) أي المراد من الوقت هنا بيان وقت اليومية.
(٢) يعني مع كون الشروط السبعة المذكورة من شروط مطلق الصلوات لا الصلوات اليومية قوله «في الجملة» قيد لقوله «شروط لمطلق الصلاة». يعني أنّ الشروط المذكورة شروط لمطلق الصلوات إجمالا و لو احتاجت في تطبيق بعضها لبعض الصلاة الى توجيه و تكلّف، مثل تطبيق شرط الوقت لجميع الصلاة من الجمعة و الميّت، و الآيات و الطواف لأنّ كلّا منها شروط بوقت معيّن إلّا صلاة الأموات، فلا يشترط الوقت فيها، كما لا تشترط الشروط الاخر فيها أيضا.
(٣) هذا متفرّع لكون الشروط لمطلق الصلوات لا الصلاة اليومية، يعني اذا كان كذلك فيجوز عود الضمير في قوله «في شروطها» الى مطلق الصلاة لا لخصوص اليومية منها.
(٤) هذا إيراد لرجوع ضمير «شروطها» الى مطلق الصلاة، بأنه اذا كان كذلك فلا يناسب اختصاص البحث لبيان وقت الصلاة، بل المناسب بيان أوقات مطلق الصلوات الواجبة.
(٥) هذا توجيه لاختصاص المصنّف ; البحث لبيان وقت اليومية.
بأن يقال: إنّ المصنّف ; قال أولا: إنّ من شروط مطلق الصلوات هو الوقت بلا اختصاص باليومية و غيرها، و بعد ذكر الوقت من الشروط السبعة لكلّ من الصلاة الواجبة بنحو الإجمال شرع لبيان حكم آخر و هو بيان التفصيل في الوقت المخصوص للصلاة اليومية، و هذا لا ينافي كون الوقت في الجملة شرطا لمطلق الصلاة.
(٦) قوله «و ما» مبتدأ و خبره «حكم آخر». قوله «بعد» يضاف الى قوله «ذكره