الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٨٦ - يستحبّان قبل الشروع
[الفصل الثالث في كيفية الصلاة]
(الفصل الثالث) (١) (في كيفية الصلاة)
[يستحبّ الأذان و الإقامة]
[يستحبّان قبل الشروع]
(و يستحبّ) قبل الشروع في الصلاة (الأذان (٢) و الإقامة (٣)) و إنّما جعلهما (٤) من الكيفية خلافا للمشهور من جعلهما من المقدّمات، نظرا (٥) إلى مقارنة الإقامة لها غالبا، لبطلانها (٦) بالكلام و نحوه بينها و بين
كيفية الصلاة
(١) أي الفصل الثالث من الفصول التي قال عنها في أول كتاب الصلاة: «فصوله أحد عشر».
الأذان و الإقامة
(٢) بالرفع، لكونه نائب فاعل لقوله «و يستحبّ». و الأذان هو الإعلام. (المنجد).
(٣) أقام إقامة و قامة: ضدّ أجلس، و أقام للصلاة: نادى لها. (المنجد).
هذان معنى الأذان و الإقامة في اللغة. أمّا المراد منهما في الاصطلاح ليشير الى كيفيتهما قريبا.
(٤) فاعل «جعلهما» مستتر يرجع الى المصنّف ;، و الضمير «هما» يرجع الى الأذان و الإقامة. يعني أنّ المصنّف ; جعلهما من كيفية الصلاة، لكن المشهور جعلهما من مقدّمات الصلاة.
(٥) هذا تعليل لجعل المصنّف ; الأذان و الإقامة من كيفيتها.
(٦) أي لبطلان الإقامة بالتكلّم بين الإقامة و الصلاة.