الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٩٤ - نافلة شهر رمضان
في ثياب بذلة (١) و تخشّع (٢)، و يخرجون الصبيان و الشيوخ (٣) و البهائم، لأنّهم مظنّة الرحمة على المذنبين، فإن سقوا و إلّا (٤) عادوا ثانيا و ثالثا من غير قنوط (٥)، بانين (٦) على الصوم الأول إن لم يفطروا بعده (٧)، و إلّا فبصوم مستأنف.
[نافلة شهر رمضان]
(و منها: (٨) نافلة (٩) شهر رمضان) (و هي) في أشهر الروايات (ألف ركعة) موزّعة (١٠) على الشهر
(١) البذلة- بكسر الباء و سكون الذال- من الثياب: ما يلبس كلّ يوم. (المنجد).
(٢) قوله «تخشّع» صفة للموصوف المقدّر و هو الحال. يعني و ليخرجوا في حال الخشوع.
(٣) يعني و ليخرجوا الأطفال و المعمّرين و الحيوانات معهم، و الضمير في قوله «لأنهم» يرجع الى الصبيان و الشيوخ و البهائم. يعني أنهم مورد الظنّ بنزول الرحمة لأن ينزل اللّه رحمته على المذنبين.
(٤) أي و إن لم ينزل المطر عادوا في يوم ثان و ثالث.
(٥) يعني و لا يقنطون من رحمة اللّه تعالى، بل يخرجون أيّاما لتحصل حوائجهم.
(٦) يعني لا يحتاجون الى الصوم ثلاثا غير الأول في الخروج الثاني.
(٧) الضمير في قوله «بعده» يرجع الى الصوم الأول. يعني أفطروا الصوم الأول في يوم بعد الثلاثة، فيصومون ثلاثا و يخرجون في اليوم الثالث مثل الأول.
نافلة شهر رمضان
(٨) أي و من الصلوات المندوبة التي اختارها المصنّف ; نافلة شهر رمضان.
(٩) النافلة: ما تفعله ممّا لم يفرض، جمعه: نوافل. (المنجد). و رمضان غير منصرف، و هو الشهر التاسع من القمرية، جمعه رمضانات. (المنجد).
(١٠) قوله «موزّعة» منصوب لكونها حالا من استحباب ألف ركعة.