الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٨٨ - تربّع المصلّي قاعدا
لعجز (١)، أو لكونها نافلة، بأن يجلس على ألييه (٢) و ينصب ساقيه و وركيه كما تجلس المرأة متشهّدة (حال قراءته (٣)، و تثنّي (٤) رجليه حال ركوعه جالسا) بأن يمدّهما، و يخرجهما من ورائه، رافعا ألييه «أليتيه- خ ل» عن عقبيه (٥)، مجافيا (٦) «جافيا- خ ل» فخذيه عن طيّة (٧) ركبتيه، منحنيا قدر (٨) ما يحاذي وجهه ما قدام ركبتيه، (و تورّكه حال تشهّده) بأن يجلس على وركه الأيسر كما تقدّم (٩)، فإنّه (١٠) مشترك بين المصلّي قائما و جالسا، (و النظر (١١) قائما)
(١) هذا تعليل للصلاة جالسا. يعني علّة صلاته جالسا، إمّا لكون المصلّي عاجزا عن القيام، أو كون الصلاة نافلة، فإنّ النوافل يجوز إتيانها بالجلوس.
(٢) ألييه. مثنى، مفرده ألية: بفتح الأول و سكون اللام و فتح الياء آخره التاء، و يجوز تثنيته بالتاء أيضا «أليتين». و الورك وزان الكتف ما فوق الفخذ.
(٣) يعني أنّ استحباب التربّع في حال قراءة المصلّي جالسا.
(٤) تثنّي: مصدر من باب تفعّل، عطف على قوله: تربّع المصلّي. و المراد منه حالة ليشيرها بقوله «بأن يمدّهما». و الضميران في «يمدّهما» و «يخرجهما» يرجعان الى الرجلين.
(٥) عقبيه: تثنية عقب بفتح العين و كسر القاف آخره باء.
(٦) أي متبعّدا فخذيه عن باطن ركبتيه.
(٧) الطيّة- بكسر الطاء و فتح الياء المشدّدة-: الحاجة و الوطر و الضمير و النيّة، و المراد هنا هو باطن الركبة، بأن يبعّد باطن الركبة عن الفخذ.
(٨) يعني يستحبّ في ركوع الصلاة جالسا أن ينحّي بمقدار يحاذي وجهه مقدّم ركبتيه.
(٩) أي تقدّم توضيح التورّك في بحث التشهّد.
(١٠) يعني أنّ استحباب التورّك حال التشهّد مشترك بين المصلّي قائما و قاعدا.
(١١) بالرفع، عطفا على «تورّكه» و معطوفه.