الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٨٩ - تربّع المصلّي قاعدا
(الى مسجده (١)) بغير تحديق، بل خاشعا به (٢)، (و راكعا (٣) إلى ما بين رجليه و ساجدا إلى) طرف (٤) (أنفه، و متشهّدا إلى حجره)، كلّ ذلك مرويّ إلّا الأخير (٥) فذكره الأصحاب و لم نقف على مستنده.
نعم، هو (٦) مانع من النظر إلى ما يشغل القلب ففيه مناسبة كغيره.
(و وضع اليدين قائما على فخذيه بحذاء ركبتيه (٧)، مضمومة الأصابع) و منها الإبهام، (و راكعا على عيني ركبتيه الأصابع و الإبهام مبسوطة) هنا (٨) (جمع) (٩) تأكيد لبسط الإبهام و الأصابع و هي مؤنثة سماعية فلذلك
(١) يعني و من المستحبّات نظر المصلّي قائما الى محلّ السجدة من دون أن يحدق في النظر، بل يكون نظره بحال الخشوع و التواضع.
(٢) الضمير في «به» يرجع الى النظر.
(٣) يعني يستحبّ أن ينظر في حال الركوع الى ما بين رجليه.
(٤) المراد من طرف الأنف هو آخر الأنف.
(٥) المراد من «الأخير» هو النظر في حال التشهّد الى حجره، و المراد من الرواية المتضمّنة لذلك هو المرويّ في الوسائل:
عن زرارة عن أبي جعفر ٧ قال: إذا قمت في الصلاة ... و ليكن نظرك الى موضع سجودك ... الى آخره (الوسائل: ج ٤ ص ٦٧٥ ب ١ من أبواب أفعال الصلاة ح ٣). لكن لم يرو فيها النظر الى آخر الأنف حين السجود.
(٦) أي الأخير، و لو لم يرد في رواية إلّا أنّه مانع عن النظر الى ما يوجب إشغال القلب.
(٧) يعني و من المستحبّات أن يضع يديه عند القيام على فخذيه بمحاذاة الركبتين.
(٨) بمعنى أنّ في وضع اليدين على الركبتين في حال الركوع يستحبّ كون الأصابع منفرجات حتى الإبهام.
(٩) جمع- بضمّ الجيم و فتح الميم و سكون العين-: لفظه جمع مفرده: جمعاء، و هو