الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٢٧ - الأفضل المسجد و فضل بعض المساجد
لا يتمّ (١) الصلاة فيه لم يضرّ (طاهر المسجد) بفتح الجيم، و هو القدر المعتبر (٢) منه في السجود مطلقا (٣).
[الأفضل المسجد و فضل بعض المساجد]
(و الأفضل المسجد) لغير المرأة، أو مطلقا بناء على إطلاق المسجد (٤) على بيتها بالنسبة إليها (٥) كما ينبّه عليه (و تتفاوت) المساجد (في الفضيلة) بحسب تفاوتها في
(١) مثل الجورب و القلنسوة و غيرهما. و المراد من عدم تمام الصلاة فيه كونه صغيرا بحيث لا يكون ساترا عند الصلاة فيه. و الضمير في قوله «فيه» يرجع الى «ما» الموصول.
(٢) سيأتي المقدار المعتبر في وضع الجبهة على الأرض عند السجود.
و الضمير في قوله «هو» يرجع الى المسجد، و هو بصيغة اسم الزمان و المكان. و في قوله «منه» يرجع الى المكان.
(٣) قوله «مطلقا» إشارة الى قوله المصنّف ; «طاهر المسجد». يعني يشترط طهارة مقدار ما يصحّ السجود عليه من الجبهة حال الصلاة من النجاسة، بلا فرق بين كونها مسرية أو غير مسرية.
(٤) يعني اذا أطلق المسجد على بيت المرأة فيصحّ قوله «و الأفضل المسجد».
و الضمير في قوله «بيتها» يرجع الى المرأة.
و الروايات الدالّة على إطلاق المسجد على بيت المرأة منقولة في كتاب الوسائل:
عن هشام بن سالم، قال: قال الصادق ٧: خير مساجد نسائكم البيوت.
(الوسائل: ب ٣٠ من أبواب أحكام المساجد ح ٢ ج ٣ ص ٥١٠).
و هشام أيضا قال: و روي أنّ خير مساجد النساء البيوت. (الوسائل: نفس الباب السابق ح ٣).
و عن يونس بن ظبيان قال: قال أبو عبد اللّه ٧: خير مساجد نسائكم البيوت.
(الوسائل: نفس الباب السابق ح ٥).
(٥) الضمير في قوله «إليها» يرجع الى المرأة.