الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣١٩ - تتمّة المرأة كالرجل في جميع ما سلف إلّا ما استثني
الانحناء، (و تجلس) حال تشهّدها و غيره (١) (على ألييها) بالياءين من دون تاء بينهما على غير قياس، تثنية ألية بفتح الهمزة فيهما (٢)، و التاء في الواحدة.
(و تبدأ بالقعود) (٣) على تلك الحالة (قبل السجود)، ثمّ تسجد (فإذا تشهّدت (٤) ضمّت فخذيها، و رفعت ركبتيها من الأرض، و إذا نهضت انسلّت) انسلالا (٥) معتمدة على جنبيها بيديها، من غير أن ترفع عجيزتها. و يتخيّر الخنثى بين هيئة الرجل و المرأة.
(١) المراد من غير حال التشهّد هو حال الجلوس بين السجدتين و بعدهما، و حال التسليم.
(٢) ضمير التثنية في قوله «فيهما» يرجع الى تثنية و مفرد ألية. يعني مع كون كليهما بفتح الهمزة. مضافا الى أنّ التاء تزيد في واحدته، أي مفردة.
(٣) يعني و من المستحبّات للمرأة أن تجلس على الأرض بهذه الحالة ثمّ تسجد.
(٤) قد أشار الى هذه الحالة عند ذكر مستحبّات التشهّد. (راجع هامش ٦ من صفحة ٢٧٠).
(٥) الانسلال: هو القيام بحال عمودي، بمعنى أن تعتمد على يديها في جانبيها و تقوم عموديا.