الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٦٧ - جلسة الاستراحة و باقي مستحباتها
[جلسة الاستراحة و باقي مستحباتها]
(و يستحبّ الطمأنينة (١)) بضمّ الطاء (عقيب) السجدة (الثانية) و هي المسمّاة بجلسة الاستراحة استحبابا مؤكّدا، بل قيل بوجوبها (٢).
(و الزيادة (٣) على) الذكر (الواجب) بعدد وتر و دونه (٤) غيره (و الدعاء) أمام الذكر: اللّهمّ لك سجدت ... الى آخره (٥) (و التكبيرات الأربع) للسجدتين، إحداهما: بعد رفعه من الركوع مطمئنّا فيه، و ثانيتها: بعد رفعه من السجدة الاولى جالسا مطمئنّا، و ثالثتها: قبل الهويّ (٦) إلى الثانية كذلك (٧)، و رابعتها: (٨)
(١) الطمأنينة- بضمّ الطاء و فتح الميم بعده الألف المسكونة-: مصدر من اطمأنّ يطمئنّ اطمئنانا و طمأنينة: سكن، و آمن له، و لا يخفى أنّ أصله رباعي، و هو طمأن يطمئن وزان دحرج يدحرج، و المزيد فيه اطمأنّ وزان اقشعرّ يقشعرّ اقشعرارا.
(٢) أي قال بعض الفقهاء بوجوب الطمأنينة.
(٣) أي يستحبّ في السجدة الزيادة على الذكر الواجب من الأذكار المستحبّة.
(٤) أي و دون العدد الوتر في الفضل عدد زوج من الأذكار.
(٥) كما في الوسائل:
عن الحلبي عن الصادق ٧: اذا سجدت فكبّر و قل: اللّهمّ لك سجدت، و بك آمنت، و لك أسلمت، و عليك توكّلت و أنت ربّي، سجد وجهي للّذي خلقه و شقّ سمعه و بصره، الحمد للّه ربّ العالمين، تبارك اللّه أحسن الخالقين. (الوسائل: ج ٤ ص ٩٥١ ب ٢ من أبواب السجود ح ١).
(٦) الهويّ- بفتح الهاء و ضمّه و كسر الواو و آخره الياء المشدّد-: سقط من علوّ الى أسفل، و قيل: الهويّ- بفتح الهاء-: الارتفاع، و الهويّ- بضمّ الهاء-:
الانحدار، و هو من هوي يهوي هويّا هويا هويانا. (المنجد).
(٧) كذلك إشارة الى كونه مطمئنّا حال التكبير كما في الجلوس.
(٨) أي التكبير الرابع بعد الرفع من السجدة الثانية مطمئنّا.
و الحاصل: أنّ التكبيرات الأربع التي تستحبّ في السجود اثنتان منها للسجدة الاولى قبلها و بعدها، و اثنتان منها للسجدة الثانية قبلها و بعدها.