الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٥٣ - هي واجبة في الجمعة و العيدين مع وجوبهما
عددها، ففي الجامع (١) مع غير العالم ألفان و سبعمائة، و معه (٢) مائة ألف.
و روي أنّ ذلك (٣) مع اتّحاد المأموم، فلو تعدّد تضاعف في كلّ واحد بقدر المجموع في سابقه إلى العشرة (٤) ثمّ لا يحصيه إلّا اللّه تعالى.
[هي واجبة في الجمعة و العيدين مع وجوبهما]
(و واجبة (٥) في الجمعة و العيدين مع وجوبهما (٦)، و بدعة (٧) في النافلة مطلقا (٨) إلّا في)
(١) هذا توضيح تضاعف ثواب الجماعة بثواب المساجد. و قد تقدّم ثواب مسجد الجامع بأنه مائة ركعة، فاذا اقيمت الجماعة مع غير العالم التي تكون سبعة و عشرين فمضروب العددين يكون ألفين و سبعمائة.
(٢) الضمير في قوله «معه» يرجع الى العالم. يعني اذا اقيمت الجماعة في مسجد الجامع مع الإمام العالم التي تكون ألفا فمضروب العددين يكون مائة ألف.
(٣) يعني ورد في الخبر أنّ ذلك المقدار من فضيلة الجماعة إنّما هو مع كون المأموم واحدا. أمّا اذا تعدّد المأموم فإنّ الفضيلة تضاعف لكلّ واحد بقدر ما في سابقة، بمعنى اذا كان المأموم اثنين و اقيمت الجماعة في مسجد الجامع مع غير العالم فإنّ الفضيلة تكون ضعف ما تقدّم.
(٤) يعني تضاعف فضيلة الجماعة لكلّ لاحق بمقدار فضيلة ما في سابقه من حيث تعداد المأمومين إنّما هو الى وصول عددهم الى العشرة، فاذا بلغت إليها فتزيد فضيلة الجماعة بمقدار لا يحصيها إلّا اللّه تعالى.
(٥) عطف على قوله «مستحبّة». يعني أنّ الجماعة واجبة في صلاة الجمعة و صلاتي العيدين.
(٦) الضمير في قوله «وجوبهما» يرجع الى العيدين. يعني وجوب الجماعة إنّما هو في صورة وجوب صلاة العيد.
(٧) البدعة- بكسر الباء و سكون الدال-: و هي اسم من الابتداع، ثمّ غلبت استعمالها فيما هو نقص في الدين أو زيادة. (المصباح المنير). و المراد هنا إدخال ما ليس من الدين فيه.
(٨) سواء كانت يومية أو غيرها.