الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٧٦ - لو جهل عين الفائتة
[لو جهل عين الفائتة]
(و لو جهل عين الفائتة) (١) من الخمس (صلّى صبحا و مغربا) معيّنين (٢)، (و أربعا (٣) مطلقة) بين الرباعيات الثلاث و يتخيّر فيها (٤) بين الجهر و الإخفات. و في تقديم (٥) ما شاء من الثلاث و لو كان (٦) في وقت العشاء ردّد بين الأداء و القضاء. (و المسافر يصلّي مغربا و ثنائية مطلقة) (٧) بين
(١) هذه مسألة اخرى، و هي اذا فاتت صلاة واحدة من الصلوات الخمس اليومية و لم يعلم الفائتة منها بعينها يأتي بركعتين لقضاء صلاة الصبح، و ثلاث ركعات بقصد صلاة المغرب، و أربع ركعات بقصد إحدى الصلوات الرباعية الثلاث و هي الظهر و العصر و العشاء.
(٢) صفة للصبح و المغرب. يعني يصلّي الصلاتين بقصد التعيين.
(٣) قوله «و أربعا» مفعول لقوله «صلّى». يعني يصلّي الواحدة رباعية بقصد المشترك بين الرباعيات الثلاث.
(٤) يعني يتخيّر المكلّف في الصلاة الرباعية المطلقة بين الجهر و الإخفات، لأنها إمّا قضاء الظهرين اللذين يجب فيهما الإخفات أو قضاء العشاء الذي يجب فيه الإجهار.
(٥) عطف على قوله «فيها». يعني و يتخيّر في تقديم الصلوات الثلاث المذكورة.
(٦) فاعل قوله «كان» مستتر يرجع الى الجهل. يعني لو كان الجهل بالفائت من الصلاة في وقت صلاة العشاء.
بمعنى أنه اذا تيقّن من عدم إتيان صلاة واحدة من الخمس اليومية بحيث لو كانت الصلاة المتروكة إحدى الصلوات الأربع- الصبح، و الظهرين، و المغرب- يجب إتيانها بنية القضاء، و لو كانت صلاة العشاء يجب إتيانها بنية الأداء، ففي هذه الصورة يصلّي الرباعية المطلقة مردّدا بين الأداء و القضاء.
و بعبارة اخرى: يأتيها بنية ما في الذمّة من الأداء أو القضاء.
(٧) يعني أنّ المسافر الذي يقصّر في الرباعيات لو فاتت عنه صلاة واحدة مجهولة بين الخمس يأتي بصلاة ثلاثية بقصد المغرب و بثنائية مردّدة بين الصبح و الظهرين و العشاء.