الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٧٥ - علامة أهل العراق
به (١) المصنّف في البيان- أو الجهتان (٢) اصطلاحا- و هما المقاطعتان (٣) لجهتي الجنوب (٤) و الشمال (٥) بخطّين بحيث يحدث عنهما زوايا (٦) قوائم- كانت مخالفة (٧) للثانية كثيرا، لأنّ الجدي حال استقامته (٨) يكون على
كما هو واضح.
الثالث: العرفيان، و هما النقاط التي تطلع الشمس و تغرب فيها جميعا. بمعنى أنّ مجموع النقاط التي طلعت و غربت الشمس فيها تسمّى بالعرفي.
(١) يعني أنّ المصنّف ; صرّح بكون المراد من المشرق و المغرب في المسألة هو الاعتداليين. و الضمير في قوله «به» يرجع الى الاعتدال.
(٢) عطف على قوله «الاعتداليان». يعني أو اريد من المشرق و المغرب الجهتان الاصطلاحي، و هو القسم الثاني من أقسام المشرق و المغرب المذكورة قبل قليل.
(٣) يعني أنّ الجهتين الاصطلاحيتين هما المقاطعتان لجهتي الجنوب و الشمال بنحو خطّين، و الذي يحصل من التقاطع زوايا قوائم.
(٤) الجنوب- بفتح الجيم-: نقطة الجنوب. (أقرب الموارد).
(٥) الشمال بفتح الشين بمعنى الجهة المقابلة للجنوب، و بكسر الشين بمعنى اليسار.
(المنجد).
(٦) الزوايا ثلاثة أقسام: قائمة، منفرجة، حادّة. و المراد من القائمة هي الحاصلة من تقاطع خطّين عموديين و مقداره تسعون درجة.
(٧) خبر قوله «كانت» و اسمه الضمير المؤنث العائد على العلامة الاولى، و هي جعل المغرب على اليمين و المشرق على اليسار.
يعني لو اريد من المشرق و المغرب الاعتداليان أو الاصطلاحيان كانت مخالفة للعلامة الثانية، و هي جعل الجدي خلف المنكب الأيمن.
(٨) المراد من استقامة الجدي كونه في غاية ارتفاعه و انخفاضه على دائرة نصف النهار.
و اعلم أنّ الجدي يصير في حالتي غاية ارتفاعه و غاية انخفاضه في دائرة نصف النهار. فاذا جعل المغرب الاعتدالي أو الاصطلاحي على اليمين و المشرق الاعتدالي أو الاصطلاحي على اليسار فيقع الجدي في مقابل بين الكتفين.