الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ١٨٨ - يستحبّان قبل الشروع
(و يكبّر أربعا (١) في أول الأذان، ثمّ التشهّدان (٢)) بالتوحيد و الرسالة، (ثمّ الحيعلات (٣) الثلاث، ثمّ التكبير، ثمّ التهليل، مثنى (٤) مثنى)، فهذه ثمانية عشر فصلا (٥).
(و الإقامة مثنى) في جميع فصولها و هي (٦) فصول الأذان إلّا ما يخرجه (و يزيد (٧)) بعد حيّ على خير العمل، (قد قامت الصلاة مرّتين)،
و لو لم تحصل منه النية.
* من حواشي الكتاب: كبعض الأفعال المتعلّقة بالميّت من الدفن و الكفن و غيرهما.
و الحقّ أنه إن دلّ دليل على اعتبار النيّة في حصول الثواب على العبادة يكون شاملا للجميع و لا يستثنى منه شيء، إذ لم يوجد دليل في الأخبار على استثناء شيء بخصوصه من تلك الكلّية، بل النيّة من أصلها مسكوت عنها في الأخبار و كلام قدماء الأصحاب، و الرواية المشهورة عالية. (حاشية الفاضل التوني ;).
أقول في ردّ المثال عن الفاضل التوني ;: إنّ دفن الميّت و كذا كفنه لا يكونان من قبيل العبادة، بل العمل بهما يسقط الوجوب الكفائيّ عن الكلّ و لو بنيّة التجنّب عن رائحة الميّت. فدفن الميّت و كفنه و كذلك غسل الثوب و أمثالهما لا يترتّب عليها الثواب إلّا مع النيّة.
(١) أي يكبّر بقوله «اللّه أكبر» ٤ مرّات.
(٢) المراد من التشهّدين: الشهادة بالتوحيد بقوله: «أشهد أن لا إله إلّا اللّه» مرّتين، و الشهادة بالرسالة بقوله: «أشهد أنّ محمّدا رسول اللّه» مرّتين.
(٣) حيعل المؤذّن: قال «حيّ على الصلاة، حيّ على الفلاح». (المنجد).
الحيعلات- جمع مفردها الحيعلة وزان دحرجة- اسم لجمل «حيّ على الصلاة» و أخواتها.
(٤) المثنى: إعادة المعروف مرّتين فأكثر. (أقرب الموارد). و المراد مرّتين.
(٥) أي أنّ فصول الأذان ثمانية عشر.
(٦) يعني أنّ فصول الإقامة هي فصول الأذان إلّا الفصول التي يخرجه.
(٧) يعني و يزيد من يقرأ الإقامة فصلا و هو «قد قامت الصلاة» مرّتين.