الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٢٥٢ - جاهل الحمد يجب عليه التعلّم
الحروف، و قيل في (١) الآيات، و الأول أشهر.
و يجب مراعاة الترتيب بين البدل و المبدل، فإن علم الأول (٢) أخّر البدل، أو الآخر (٣) قدّمه، أو الطرفين (٤) وسّطه، أو الوسط (٥) حفّه به، و هكذا، و لو أمكنه (٦) الائتمام قدّم على ذلك، لأنّه (٧) في حكم القراءة التامّة، و مثله (٨) ما لو أمكن متابعة قارئ، أو القراءة من المصحف، بل
(١) يعني قيل بوجوب المساواة في الآية لا الحروف، فلو علم آية من الحمد كرّرها بتعداد الآيات، بلا فرق بين أن يتساوى البدل و المبدل في الحروف أو لا.
(٢) بأن علم آيات من أول الحمد فيقرأها أصالة ثمّ يبدلها بدل الآيات التي لا يقدر عليها.
(٣) أي علم آيات من آخر الحمد فيقرأها بدلا من أوائل آيات الحمد التي لا يعرفها ثمّ يقرأها أصالة.
(٤) عطف على قوله: «الأول». يعني لو علم الطرفين من أوّل الحمد و آخره و لم يعلم الوسط منه جعل البدل في وسط الحمد. و الضمير في «وسطه» يرجع الى البدل.
(٥) أي علم وسط الحمد و لم يعلم أوّله و آخره حفّ الوسط بالبدل. و الضميران في «حقّه» و «به» يرجعان الى الوسط، فتكون العبارة هكذا: حفّ الوسط بالوسط.
يعني يقرأ آية الوسط التي يعرفها بقصد البدل أولا، ثمّ يقرأها بقصد الأصل ثانيا، ثمّ يقرأها بقصد البدل ثالثا ... و هكذا لو علم مقدارا من الأول و مقدارا من الوسط.
(٦) يعني لو تمكّن الجاهل بالحمد من الاقتداء بشخص يعرفه فيقدّم من التعويض بتفصيل ذكرناه.
(٧) الضمير في «لأنّه» يرجع الى الائتمام. يعني أنّ الاقتداء بالإمام في حكم قراءة الحمد، فكأنّه يقدر عليه.
(٨) أي و مثل الائتمام لو تمكّن من متابعة قارئ بأن قام قرب شخص يقرأ الحمد و هو أيضا يتبعه في القراءة، أو يمكن له أن يقرأ الحمد من المصحف.