الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٢١ - سجدتي السهو و احكامها
من الطهارة و غيرها (١) من الشرائط، و وضع (٢) الجبهة على ما يصحّ السجود عليه، و السجود على الأعضاء السبعة و غيرهما (٣) من الواجبات، و الذكر، إلّا أنّه هنا مخصوص بما رواه الحلبي عن الصادق ٧ (٤). (و ذكرهما: بسم اللّه و باللّه و صلّى اللّه على محمّد و آل محمّد). و في بعض النسخ (٥): و على آل محمّد، و في الدروس: اللّهمّ صلّ على محمّد و آل محمّد (أو: بسم اللّه و باللّه و السّلام عليك أيّها النبيّ و رحمة اللّه و بركاته)، أو بحذف واو العطف من السلام (٦)، و الجميع مرويّ مجزي.
(ثمّ يتشهّد) بعد رفع رأسه معتدلا (٧) (و يسلّم). هذا (٨) هو المشهور بين
(١) الضمير في قوله «غيرها» يرجع الى الطهارة، و المراد منه ستر العورة و استقبال القبلة.
(٢) عطف على الطهارة، أي و من وضع الجبهة الذي هو من واجبات السجود.
(٣) ضمير التثنية في قوله «و غيرهما» يرجع الى وضع الجبهة و السجود. يعني يجب رعاية غيرهما ممّا يجب في سجدة الصلاة، مثل الطمأنينة و الرفع من السجدة و الجلوس بين السجدتين.
(٤) الرواية منقولة في الوسائل:
عن الحلبي عن أبي عبد اللّه ٧ أنه قال: تقول في سجدتي السهو: بسم اللّه و باللّه و صلّى اللّه (اللّهمّ صلّ) على محمّد و آل محمّد. قال: و سمعته مرّة اخرى يقول: بسم اللّه و باللّه، السلام عليك أيّها النبيّ و رحمة اللّه و بركاته. (الوسائل: ج ٥ ص ٣٣٤ ب ٢٠ من أبواب الخلل الواقع في الصلاة ح ١).
(٥) أي في بعض نسخ اللمعة.
(٦) من قوله «و السلام عليك» بأن يقال «السلام عليك ... الى آخره».
(٧) بمعنى أنه يجلس بعد رفع الرأس من السجود في حال الطمأنينة و الاعتدال.
(٨) المشار إليه في قوله «هذا» هو ما فصّل في السجود من النية و الرفع و التشهّد و السلام.