الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٣٧٦ - يجهر في الجمعة و العيدين
بالإرصاد (١)، و إخبار من يفيد قوله الظنّ الغالب من أهله (٢)، أو العدلين (٣)، و إلّا (٤) فالتخفيف أولى، حذرا من خروج الوقت خصوصا على القول بأنّه (٥) الأخذ في الانجلاء. نعم لو جعلناه (٦) إلى تمامه اتّجه التطويل، نظرا إلى المحسوس، (و الجهر (٧) فيها) و إن كانت نهارية على الأصحّ.
[يجهر في الجمعة و العيدين]
(و كذا يجهر في الجمعة و العيدين) استحبابا (٨) إجماعا.
(١) الإرصاد مصدر من باب الإفعال: الانتظار في مكان الرصد لأوضاع الشمس و القمر و الكواكب.
(٢) الضمير في قوله «من أهله» يرجع الى الإرصاد، فهذا هو الطريق الثاني لتشخيص سعة زمان الكسوف، و هو إخبار أهل الرصد الذي يفيد قوله الظنّ.
(٣) أي إخبار العدلين و لو لم يكونا من أهل الرصد، و هذا هو الطريق الثالث كما ذكرنا.
(٤) أي و إن لم يحصل العلم بسعة زمان الكسوف الى قراءة السور الطوال فقراءة السور الخفيفة أولى.
(٥) اختلفوا في خروج وقت صلاة الكسوف على قولين:
الأول: دخول وقت الصلاة بشروع الكسوف و خروجه بالانجلاء.
الثاني: خروج الوقت بالشروع بالانجلاء، لا الانجلاء كاملا، فعلى القول بالثاني فالتخفيف عند عدم العلم أولى.
(٦) يعني لو اخترنا الوقت الى تمام الانجلاء اتّجه قراءة السورة الطويلة لكونه مشاهدا و محسوسا، فلا يتّفق قبل تمام الصلاة.
(٧) بالرفع، عطفا على قراءة الطوال و معطوفه. يعني يستحبّ الجهر في صلاة الآيات و لو كانت في النهار. و مقابل الأصحّ القول بالإخفات في صلاة الكسوف الواقع في النهار، و الجهر في صلاة الخسوف الواقع في الليل.
(٨) يعني و كذا يستحبّ الإجهار في صلاة الجمعة و العيدين، و هو إجماعي.