الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٤٩ - الخامسة قال عليّ بن بابويه إن ذهب الوهم إلى الثالثة
الأصحاب في أنّ حكم هذا الشاكّ مع اعتدال و همه البناء على الأكثر (١)، و الاحتياط المذكور (تدفعه) (٢).
و التحقيق: أنه لا نصّ من الجانبين (٣) على الخصوص، و العموم (٤) يدلّ على المشهور، و الشكّ (٥) بين الثلاث و الأربع منصوص و هو يناسبه.
و اعلم أنّ هذه المسائل (٦) مع السابعة خارجة عن موضوع الكتاب، لالتزامه فيه أن لا يذكر إلّا المشهور بين الأصحاب، لأنها (٧) من شواذّ الأقوال، و لكنّه (٨) أعلم بما قال.
(١) قد تقدّم المشهور من الفقهاء البناء على الأكثر في هذا الشكّ من الشكوك و الإتيان بصلاة الاحتياط ركعة قائما.
(٢) خبر قوله «و الشهرة».
(٣) يعني أنّ التحقيق في المسألة بأنه لا نصّ يدلّ على ما قاله المشهور، و لا على ما قاله عليّ بن بابويه بالخصوص.
(٤) هذا مبتدأ و خبره قوله «يدل على المشهور». يعني أنّ الأخبار الدالّة على البناء على الأكثر بعمومها تدلّ على قول المشهور في المسألة.
(٥) قوله «و الشكّ بين الثلاث ... الخ» مبتدأ و خبره قوله «منصوص». يعني أنّ النصّ الوارد في خصوص الشكّ بين الثلاث و الأربع و البناء على الأكثر قد يناسب القول المشهور، و ليس هذا استدلالا ثانيا للمشهور، بل تأييد له بالمقايسة بين الموردين.
(٦) المشار إليه في قوله «هذه المسائل» هو المسألة الثانية الى الخامسة، و المراد من قوله «مع السابعة» هو الذي يأتي في آخر المسائل بقوله «السابعة أوجب ابنا بابويه ... الخ» فإنّ المسائل المذكورة خارجة عن وضع الكتاب الذي التزم به الشهيد الأول لبيان فتاوى المشهور فيه.
(٧) أي الأقوال المذكورة في المسائل الماضية من نوادر الأقوال.
(٨) هذا رجوع من الشارح ; عن الاعتراض للمصنّف ;، بأنه أعلم بما قال.
و الضمير في «لكنّه» يرجع الى المصنّف ;.