الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٤٢٤ - أحكام الشك في الركعات
متعلّقه (١)، و إلّا بني عليه في الجميع (٢)، و كذا في غيره من أقسام الشكّ.
(و إن أكمل) (٣) الركعتين (الاوليين) بما ذكرناه من (٤) ذكر الثانية و إن لم يرفع رأسه منها (٥) (و شكّ في الزائد) (٦) بعد التروّي (فهنا خمس)
يعني أنّ الشاكّ في الموارد المذكورة لا يحكم ببطلان صلاته بمجرّد عروض الشكّ، بل اذا استقرّ الشكّ بعد التفكّر و الدقّة يحكم بالبطلان.
(١) أي متعلّق الشكّ.
(٢) يعني لو حصل الظنّ بأحد طرفي الشكّ في الموارد المذكورة يبني بما يظنّه.
(٣) من هنا يبدأ المصنّف ; ببيان الشكوك التي يحكم فيها بصحّة الصلاة، و هي خمسة، و لا يخفى أنّ كلّها في الصلوات الرباعية بعد إكمال السجدتين، و بعد استقرار الشكّ بعد التأمّل و التفكّر.
الأول: الشكّ بين الاثنتين و الثلاث. بمعنى أنّه يشكّ بين إتيانه الركعتين أو الثلاث.
الثاني: الشكّ بين الثلاث و الأربع بعد إكمال السجدتين في أيّ موضع كان.
فالشاكّ في الموضعين المذكورين يبني على الثلاث و يأتي بالركعة الرابعة و يتمّ صلاته، ثمّ يصلّي الركعتين بنيّة صلاة الاحتياط جالسا، أو ركعة واحدة قائما، فيحكم بصحّة الصلاة فيهما.
الثالث: الشكّ بين الثلاث و الأربع، فيبني على الأكثر، و يتمّ صلاته، ثمّ يصلّي ركعتي الاحتياط قائما.
الرابع: الشكّ بين الاثنتين و الثلاث و الأربع، فيبني على الأربع، و يتمّ الصلاة، ثمّ يأتي بركعتين قائما و ركعتين جالسا على المشهور، كما سيأتي.
الخامس: الشكّ بين الأربع و الخمس، فيبني على الأقلّ، و يتشهّد و يسلّم، ثمّ يسجد سجدتي السهو فيحكم بصحّة الصلاة.
(٤) بيان لما ذكرناه. يعني أنّ إكمال الركعتين يتحقّق بذكر السجدة الثانية.
(٥) الضمير في قوله «منها» يرجع الى السجدة. يعني اذا تلفّظ ذكر السجدة الثانية فعند ذلك يتحقّق الإكمال و لو لم يرفع رأسه عن السجدة.
(٦) أي الزائد عن الركعتين. يعني أنه اذا تيقّن بفعل الركعتين و شكّ في إتيان الزائد عنهما بعد التفكّر ...