الجواهر الفخرية في شرح الروضة البهية - وجداني فخر، قدرت الله - الصفحة ٥٥٠ - يستحبّ جبر كلّ مقصورة
عقبها (١) و المرويّ التقييد (٢)، و قد روي (٣) استحباب فعلها عقيب كلّ فريضة في جملة التعقيب، فاستحبابها عقيب المقصورة يكون آكد، و هل يتداخل (٤) الجبر و التعقيب أم يستحبّ تكرارها (٥)؟ و جهان، أجودهما
(١) الضمير في قوله «عقيبها» يرجع الى المقصورة.
(٢) الجملة مبتدأ و خبر. يعني أنّ ما روي هو التسبيحات المذكورة عقيب المقصورة لا مطلقا.
و الأخبار الدالّة على التقييد منقولة في الوسائل:
منها: عن سليمان بن حفص المروزي قال: قال الفقيه العسكري ٧: يجب على المسافر أن يقول في دبر كلّ صلاة يقصّر فيها: «سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر» ثلاثين مرّة لتمام الصلاة. (الوسائل: ج ٥ ص ٥٤٢ ب ٢٤ من أبواب صلاة المسافر ح ١).
و منها: عن رجاء بن أبي الضحّاك عن الرضا ٧ أنه صحبه في سفر فكان يقول في دبر كلّ صلاة يقصّرها: «سبحان اللّه و الحمد للّه و لا إله إلّا اللّه و اللّه أكبر» ثلاثين مرّة. (المصدر السابق: ح ٢).
(٣) الرواية الدالّة على استحباب الذكر المذكور عقيب كلّ صلاة منقولة أيضا في الوسائل:
عن ابن بكير قال: قلت لأبي عبد اللّه ٧: قول اللّه عزّ و جلّ اذْكُرُوا اللّٰهَ ذِكْراً كَثِيراً ما ذا الذكر الكثير؟
قال: أن تسبّح في دبر المكتوبة ثلاثين مرّة. (الوسائل: ج ٤ ص ١٠٣٢ من أبواب التعقيب ح ٣).
(٤) فلو قال التسبيحات المذكورة فهل يجب الجبر و التعقيب أم يلزم التكرار مرّتين؟.
(٥) الضمير في قوله «تكرارها» يرجع الى التسبيحات المذكورة.
إيضاح: بعد بيان ذكر التسبيحات بعنوان جبران المقصورة و بعنوان التعقيب للصلاة فهل يتداخل العنوانان بتكرارها ثلاثين مرّة أم يلزم الثلاثين مرّة بقصد الجبر و ثلاثين مرّة أيضا بقصد التعقيب؟ فيه و جهان.